حاشية السندي على بن ماجه
باب مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ مِنْ اللَّيْلِ : سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ قَوْلُهُ : ( الْهَوِيَّ ) بِفَتْحِ هَاءٍ وَكَسْرِ وَاوٍ وَتَشْدِيدِ يَاءٍ ، أَيْ : أَيُّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، قِيلَ : هُوَ الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ .