حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ : يَتَعَوَّذُ إِذَا سَافَرَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ ، وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : فَإِذَا رَجَعَ قَالَ مِثْلَهَا بَاب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ قَوْلُهُ : ( مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ عَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مُثَلَّثَةٍ وَمَدٍّ ، أَيْ : شِدَّتِهِ وَمَشَقَّتِهِ ( وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ ، أَوْ سَاكِنَةٍ كَرَأْفَةٍ وَرَآفَةٍ فِي الْقَامُوسِ هِيَ الْغَمُّ وَسُوءُ الْحَالِ وَالِانْكِسَارُ مِنْ حُزْنٍ وَالْمُنْقَلَبُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الِانْقِلَابِ ، أَوِ اسْمُ مَكَانٍ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ كَئِيبًا حَزِينًا لِعَدَمِ قَضَاءِ حَاجَتِهِ ، أَوْ إِصَابَةِ آفَةٍ لَهُ ، أَوْ يَجِدُهُمْ مَرْضَى أَوْ مَاتَ مِنْهُمْ بَعْضُهُمْ قَوْلُهُ : ( وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ) أَيِ : النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ وَأَصْلُ الْحَوْرِ الْمَرْجُوعُ وَأَصْلُ الْمَرْجُوعِ أَوْ أَصْلُهُ هُوَ الْجَمْعُ وَاللَّفُّ ( وَسُوءِ الْمَنْظَرِ ) الْمُرَادُ بِسُوءِ الْمَنْظَرِ كُلُّ مَنْظَرٍ يَعْقُبُ النَّظَرَ سُوءًا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث