حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب كَفِّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ زِيَادِ سَيْمِينْ كُوشْ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ بَاب كَفِّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ قَوْلُهُ : ( تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبُ ) هُوَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ : تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا ( قَتَلَاهَا فِي النَّارِ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ، وَإِنَّمَا كَانُوا فِي النَّارِ لِأَنَّهُمْ مَا قَصَدُوا بِالْقِتَالِ إِعْلَاءَ كَلِمَةِ اللَّهِ وَدَفْعَ ظُلْمٍ أَوْ إِعَانَةَ أَهْلِ حَقٍّ ، وَإِنَّمَا قَصَدُوا التَّبَاهِيَ وَالتَّفَاخُرَ وَفَعَلُوا ذَلِكَ طَمَعًا فِي الْمَالِ وَالْمُلْكِ ( أَشَدُّ ) أَيْ : أَكْثَرُ إِيقَاعًا لَهَا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث