باب الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ ، ح ، وَحدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَا : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ قَوْلُهُ : ( أَفْضَلُ الْجِهَادِ . إِلَخْ ) قِيلَ : لِأَنَّ مَنْ جَاهَدَ الْعَدُوَّ فَهُوَ مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ رَجَاءٍ وَخَوْفٍ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْغَلَبَةُ لَهُ أَوْ لِلْعَدُوِّ وَهَهُنَا الْغَالِبُ الْهَلَاكُ وَالتَّلَفُ وَغَضَبُ السُّلْطَانِ فَصَارَ أَفْضَلَ ، وَأَيْضًا الْغَالِبُ أَنَّ النَّاسَ يَتَّفِقُونَ عَلَى تَخْطِئَتِهِ وَتَوْبِيخِهِ وَقَلَّ مَنْ يُسَاعِدُهُ عَلَى ذَلِكَ بِخِلَافِ الْقِتَالِ مِنَ الْكَفَرَةِ .