باب قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ ، ثَنَا نَهَارٌ الْعَبْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ : مَا مَنَعَكَ إِذا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ قَالَ : يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَفَرِقْتُ مِنْ النَّاسِ قَوْلُهُ : ( وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ ) أَيْ : خِفْتُهُمْ فَسَامَحْتُ فِي حَقِّكَ اعْتِمَادًا عَلَى أَنَّكَ كَرِيمٌ مَرْجُوٌّ لِكَمَالِ فَضْلِكَ وَلُطْفِكَ بِخِلَافِ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ مِنَ الشُّحِّ بِمَكَانٍ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .