حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ ، غَامِضٌ فِي النَّاسِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، كَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ ، عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ ) فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي ، أَيْ : أَحْبَابِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْ : أَحَقَّ مَنْ يَطْلُبُ النَّاسُ حُصُولَ حَالِهِ لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ بَيْنِ الْأَوْلِيَاءِ ( خَفِيفُ الْحَاذِ ) بِتَخْفِيفِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : أَيْ : خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوْ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنَ الْعِيَالِ ، وَقَالَ الطِّيبِيُّ : مَنْ لَيْسَ لَهُ عِيَالٌ وَكَثْرَةُ شُغْلٍ ذُو حَظٍّ ( مِنْ صَلَاةٍ ) بِالْخُشُوعِ فِيهَا ، أَوْ بِالْإِكْثَارِ مِنْهَا ، وَقِيلَ : أَيْ : يَسْتَرِيحُ بِهَا مُنَاجِيًا لِلَّهِ عَنِ التَّعَبِ الدُّنْيَوِيِّ ( غَامِضٌ ) بِغَيْنٍ وَضَادٍ مُعْجَمَتَيْنِ ، أَيْ : مَغْمُومٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ ( كَفَافًا ) بِفَتْحِ الْكَافِ ، أَيْ : عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ لَا يَفْضُلُ عَنْهَا ( عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ ) أَيْ : مَا اطَّلَعَ عَلَى مَرَضِهِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ ، وَهَذَا شَأْنُ غَيْرِ الْمُتَعَارَفِ بَيْنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ وَإِنْ مَرِضَ كَثِيرًا قَلَّ مَنْ يَعْلَمُ بِمَرَضِهِ ( وَقَلَّ تُرَاثُهُ ) أَيْ : مَا تَرَكَهُ مِيرَاثًا لِوَرَثَتِهِ ( وَقَلَّتْ بِوَاكِيهِ ) أَيْ : مَنْ يَبْكِي عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الذَّهَبِيُّ فِي الطَّبَقَاتِ وَغَيْرِهَا ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّفَقٌ عَلَى تَضْعِيفِهِ ا هـ كَلَامُ الزَّوَائِدِ . قُلْتُ : حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِزِيَادَةٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ قَدْ حَسَّنَهُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث