حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب فَضْلِ الْفُقَرَاءِ

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ قَوْلُهُ : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : قَالَ الرَّافِعِيُّ فِي تَارِيخِ قَزْوِينَ : اعْتُبِرَ بَعْدَ الْإِيمَانِ ثَلَاثُ صِفَاتٍ : الْفَقْرُ وَالتَّعَفُّفُ وَأُبُوَّةُ الْعِيَالِ ، أَمَّا أُبُوَّةُ الْعِيَالِ وَالِاهْتِمَامُ بِشَأْنِهِمْ فَفَضْلُهُ ظَاهِرٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ الْكَاسِبُ عَلَى عِيَالِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْفَقْرِ وَالتَّعَفُّفِ فَلِأَنَّ الْفَقْرَ قَدْ يَكُونُ عَنْ ضَرُورَةٍ وَحَاجَةٍ غَيْرَ صَابِرٍ عَلَيْهِ وَلَا رَاضٍ بِهِ وَقَدْ يَكُونُ لِعَجْزِ كَسَلٍ فِي طَلَبِ الْكِفَايَةِ مِنْ جِهَاتِ الْمَكَاسِبِ ، فَإِذَا انْضَمَّ إِلَيْهِ التَّعَفُّفُ أَشْعَرَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالْقَنَاعَةِ وَالتَّحَرُّزِ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَرُكُوبِ الْهَوَى ا هـ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لَا يَثْبُتُ سَمَاعُهُ مِنْ عِمْرَانَ ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ مَتْرُوكٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث