حاشية السندي على بن ماجه
باب الْقَنَاعَةِ
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا قَوْلُهُ : ( فِي سِرْبِهِ ) بِكَسْرِ السِّينِ ، أَيْ : فِي نَفْسِهِ وَرُوِيَ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْمَسْلَكُ وَالطَّرِيقُ ( حِيزَتْ ) بِكَسْرِ حَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَسُكُونِ يَاءٍ مُثَنَّاةٍ بَعْدَهَا زَايٌ مُعْجَمَةٌ ، أَيْ : جُمِعَتْ .