حاشية السندي على بن ماجه
باب الْبَرَاءَةُ مِنْ الْكِبْرِ وَالتَّوَاضُعُ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَكَانَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ عَلَى حِمَارٍ ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ مَخْطُومٍ بِرَسَنٍ مِنْ لِيفٍ وَتَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ قَوْلُهُ : ( وَيُشَيِّعُ ) مِنْ شَيَّعَ بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : يَتْبَعُهَا ( دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ) أَيِ : الْمَأْذُونِ لَهُ فِيهَا ( بِرَسَنٍ ) بِفَتْحَتَيْنِ هُوَ الْحَبْلُ الَّذِي تُقَادُ بِهِ الدَّابَّةُ .