حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب الْحَيَاءِ

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْر وأَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ قَوْلُهُ : ( إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ ) يحَذْف إِحْدَى الْيَاءَيْنِ لِلْجَازِمِ وَإِبْقَاءِ الثَّانِيَةِ مَكْسُورَةً ( فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ ) أَيْ أَنَّ الْحَيَاءَ هُوَ الدَّافِعُ عَنِ ارْتِكَابِ السُّوءِ فَالْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ يَمْنَعُ مِنَ الْقَبَائِحِ الدِّينِيَّةِ وَمِنَ النَّاسِ يَمْنَعُ مِنَ الْقَبَائِحِ الْعَادِيَّةِ ، فَإِذَا فُقِدَ الْحَيَاءُ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا يَفْعَلُ فَالْأَمْرُ بِمَعْنَى الْخَبَرِ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنَ النَّظَرِ فِيمَا يَفْعَلُ فَإِنْ كَانَ أَمْرًا لَا يَسْتَحْيِي مِنْهُ فَلْيَفْعَلْ ، وَإِلَّا فَلْيَدَعْ ، وَقِيلَ : هُوَ وَعِيدٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث