باب الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دُمُوعٌ وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ثُمَّ يصيب شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ قَوْلُهُ : ( ثُمَّ تُصِيبُ ) أَيْ : تِلْكَ الدُّمُوعُ ( مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ هُوَ مَا أَقْبَلَ عَلَيْكَ وَبَدَا لَكَ مِنْهُ ( إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهِ ) أَيْ : ذَلِكَ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ أَوْ وَجْهَهُ أَوْ حُرَّ الْوَجْهِ ، أَوِ الشَّيْءَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الدُّمُوعُ مِنْهُ وَأَرْجَى الْوُجُوهِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ هُوَ الْوَجْهُ الْأَوَّلُ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّحْرِيمِ عَلَى النَّارِ مَنْعُ النَّارِ مِنْ إِحْرَاقِهِ لَا التَّحْرِيمُ التَّكْلِيفِيُّ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ضَعِيفٌ .