حاشية السندي على بن ماجه
باب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ بَاب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ قَوْلُهُ : ( وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ ) هُوَ تَأْكِيدٌ لِلرَّدِّ ، وَإِلَّا فَهُوَ عَمَلٌ بَاطِلٌ من الْأُصُولِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .