حاشية السندي على بن ماجه
باب الْبَغْيِ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ بَاب الْبَغْيِ قَوْلُهُ : ( أَجْدَرُ ) أَيْ : أَلْيَقُ وَأَحَقُّ وَأَوْلَى وَأَحْرَى ( أَنْ يُعَجِّلَ ) أَيْ : بِأَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ وَهُوَ مِنَ التَّعْجِيلِ ( مِنَ الْبَغْيِ ) أَيِ : الظُّلْمِ وَالْإِسَاءَةِ إِلَى الْمَخْلُوقَاتِ .