حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطًّا وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ وَخُطُوطًا إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ وَخَطًّا خَارِجًا مِنْ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : هَذَا الْإِنْسَانُ الْخَطُّ الْأَوْسَطُ وَهَذِهِ الْخُطُوطُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَعْرَاضُ تَنْهَشُهُ أَوْ تَنْهَسُهُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا أَصَابَهُ هَذَا ، وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الْأَجَلُ الْمُحِيطُ ، وَالْخَطُّ الْخَارِجُ الْأَمَلُ . بَاب الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ قَوْلُهُ : ( الْأَعْرَاضُ ) أَيِ : الْأُمُورُ الَّتِي تَعْرِضُهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَحْوَالِ الْمُتَغَيِّرَةِ وَالْآفَاتِ ( تَنْهَشُهُ أَوْ تَنْهَسُهُ ) أَحَدُهُمَا بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالثَّانِي بِالْمُهْمَلَةِ وَمَعْنَاهُمَا قَرِيبٌ ، بَلْ وَاحِدٌ وَهُوَ الْأَخْذُ بِالْأَسْنَانِ ، وَالْمَقْصُودُ مِنَ الْحَدِيثِ التَّعَجُّبُ مِنْ حَالِ الْإِنْسَانِ وَأَنَّهُ لَا يَفُوتُ الْأَجَلَ لِكَوْنِهِ مُحِيطًا بِهِ مِنَ الْجَوَانِبِ كُلِّهَا وَأَنَّهُ مَعْرُوضٌ لِلأعْرَاضِ قَبْلَ ذَلِكَ وَمَعَ ذَلِكَ يُؤَمِّلُ أَمَلًا قَدْ جَاوَزَ أَجَلَهُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث