حاشية السندي على بن ماجه
باب ذِكْرِ الذُّنُوبِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ ، سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ ، فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ طَالِبًا قَوْلُهُ : ( وَمُحَقَّرَاتُ الْأَعْمَالِ ) أَيْ : مَا لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ ( طَالِبًا ) أَيْ : مُكَلَّفًا فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَطْلُبَهَا فَيَكْتُبَهَا فَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى عَظِيمَةٌ حَيْثُ خَصَّ لِأَجْلِهَا مَلَكًا ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .