باب ذِكْرِ التَّوْبَةِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ فَالْتَمَسَهَا حَتَّى إِذَا أَعْيَى تَسَجَّى بِثَوْبِهِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حَيْثُ فَقَدَهَا ، فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ قَوْلُهُ : ( لَلَّهُ ) بِفَتْحِ اللَّامِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ أَفْرَحُ ( بِفَلَاةٍ ) بِفَتْحِ الْفَاءِ ، أَيْ : بِمَفَازَةٍ ( أَعِيَى ) أَيْ جَعَلَهُ الِالْتِمَاسُ عَاجِزًا ( تَسَجَّى ) أَيْ : تَغَطَّى بِثَوْبِهِ لِيَمُوتَ مَكَانَهُ ( وَجْبَةُ الرَّاحِلَةِ ) صَوْتُ وَقْعِ قَدَمِهَا عَلَى الْأَرْضِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ وَهُمَا ضَعِيفَانِ وَأَصْلُ الْحَدِيثِ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَنَسٍ .