حاشية السندي على بن ماجه
باب ذِكْرِ التَّوْبَةِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ قَوْلُهُ : ( خَطَّاءٌ ) بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : كَثِيرُ الْخَطَأِ ، وَالْمُرَادُ بِالْخَطَأِ الْمَعْصِيَةُ عَمْدًا ، أَوْ مُطْلَقًا بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ الْخَطَأُ الْمُقَابِلُ لِلصَّوَابِ دُونَ الْعَمْدِ ( التَّوَّابُونَ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ أَيْ : دُونَ الْمُصِرِّينَ فَإِنَّ الْإِصْرَارَ عَلَى الصَّغِيرَةِ يَجْعَلُهَا كَبِيرَةً فَكَيْفَ عَلَى الْكَبِيرَةِ .