حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب مَا يُرْجَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ، فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلَادِهَا ، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَاب مَا يُرْجَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْلُهُ : ( فِيهَا يَتَرَاحَمُونَ ) أَيِ : الْخَلَائِقُ كُلُّهَا فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ رَحْمَةِ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ بِالنَّظَرِ فِي رَحْمَةِ الْأُمِّ عَلَى وَلَدِهَا ، وَفِي أَنَّ أَيَّ قَدْرٍ فِي الرَّحْمَةِ الْوَاحِدَةِ جَاءَ فِي نَصِيبِهَا فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ ( يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ ) أَيِ : الْمُؤْمِنِينَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث