حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ ، ثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى ، ترَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ قَوْلُهُ : ( بَيْنَ الشَّفَاعَةِ ) أَيْ : لِلْعُصَاةِ ( نِصْفُ أُمَّتِي ) أَيِ : الْعُصَاةُ مِنْهُمْ ( أَعَمُّ وَأَكْفَى ) أَيْ : أَكْثَرُ عُمُومًا وَشُمُولًا وَأَكْثَرُ كِفَايَةً ( أَتَرَوْنَهَا ) أَيْ : تِلْكَ الشَّفَاعَةُ الَّتِي خُيِّرْتُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ دُخُولِ نِصْفِ الْأُمَّةِ الْجَنَّةَ لَيْسَتْ هِيَ لِلْمُتَّقِينَ ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ أَتَرَوْنَ الشَّفَاعَةَ مَخْصُوصَةً لِلْمُتَّقِينَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ شَامِلَةٌ لِلْمُذْنِبِينَ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث