---
title: 'حديث: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ ، رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ | جامع الترمذي (3187)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/101350'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/101350'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 101350
book_id: 4
book_slug: 'b-4'
---
# حديث: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ ، رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ | جامع الترمذي (3187)

**طرف الحديث**: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ ، رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ

## نص الحديث

> 3187 2924 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَمْ مِنْ آخِرِهِ؟ فَقَالَتْ : كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ ، رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ . قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . فَقُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ؟ أَكَانَ يُسِرُّ بِالْقِرَاءَةِ أَمْ يَجْهَرُ؟ قَالَتْ : كُلَّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، قَدْ كَانَ رُبَّمَا أَسَرَّ وَرُبَّمَا جَهَرَ . قَالَ : فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ ؟ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ : كُلَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ، فَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ . قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

**المصدر**: جامع الترمذي (3187)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الترمذي**: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه

## شروح وخدمات الحديث

### الشروح — تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

> 2925 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ نا اللَّيْثُ ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ ؛ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَم مِنْ آخِرِهِ ؟ فَقَالَتْ : كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ ؛ رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ . قُلْتُ :…

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> عبد الله بن أبي قيس الشأمي الحمصي، عن عائشة 16279 - [ م د ت ] حديث : سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره الحديث . م في الطهارة (40: 7) عن قتيبة، عن ليث - و (40: 7) عن زهير، عن ابن مهدي - و (40: 7) عن هارون الأيلي، عن ابن وهب - ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس به. د في الصلاة (344: 3) ت في فضائل القرآن (23: 2 بتمامه وفي الصلاة …

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 16286 - [ س ] حديث : في سؤاله إياها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم: أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ الحديث . س في الصلاة (708) بإسناد الذي قبله - (ح 16285) .

### أصل — تأويل مختلف الحديث

> 30 - قَالُوا : أَحَادِيثُ فِي الْوُضُوءِ مُتَنَاقِضَةٌ الْوُضُوءُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَن…

### أصل — تأويل مختلف الحديث

> 30 - قَالُوا : أَحَادِيثُ فِي الْوُضُوءِ مُتَنَاقِضَةٌ الْوُضُوءُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَن…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-107325.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/101350

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
