طرف الحديث: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي الْعَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ
3689 3358 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي الْعَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالُ لَهُ : أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَنُرْوِيَكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ؟ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَالضَّحَّاكُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَرْزَمٍ ، وَابْنُ عَرْزَمٍ أَصَحُّ .
المصدر: جامع الترمذي (3689)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في حفظ الصحة لما كان اعتدالُ البدن وصحته وبقاؤه إنما هو بواسطة الرطوبة المقاوِمةِ للحرارة ، فالرطوبة مادته ، والحرارةُ تُنضِجُهَا ، وتدفع فضلاتِها ، وتُصلحها ، وتلطفها ، وإلا أفسدتْ البدن ولم يمكن قيامُه ، وكذلك الرطوبةُ هي غِذاءُ الحرارة ، فلولا الرطُوبة ، لأحرقتْ البدن وأيبَسَتْه وأفسدته ، فقِوامُ كُلِّ واحدة منهما بصاحبتها ، وقِوام البدنِ بهما جميعا ، وكُلٌ …
3358 حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا شَبَابَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ الْأَشْعَرِيِّ قَال : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي - الْعَبْدَ مِنْ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ : أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَ…
الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري الدمشقي، عن أبي هريرة 13511 - [ ت ] حديث : إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد؟ . (ت) في التفسير (88 التكاثر: 5) عن عبد بن حميد، عن شبابة بن سوار، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم به. وقال: غريب، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: ابن عرزم، وابن عرزم أصح.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/101955
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة