1044 - ( 37 ) - حَدِيثُ : ( أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْت أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكُ لَهُ ). مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ بِفَتْحِ الْكَافِ مُرْسَلًا ، وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ ، مَوْصُولًا ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَضَعَّفَهُ ، وَكَذَا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى مَوْصُولَةٌ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ بِلَفْظِ : ( خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ). - الْحَدِيثُ - وَفِي إسْنَادِهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : ( أَفْضَلُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ). - الْحَدِيثَ - وَفِي إسْنَادِهِ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمَنَاسِكِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ نَحْوَ هَذَا ، وَفِي إسْنَادِهِ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ . قَوْلُهُ : وَأُضِيفَ إلَيْهِ : ( لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا ، اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي )فَأَمَّا قَوْلُهُ : لَهُ الْمُلْكُ إلَى قَدِيرٌ ، فَهُوَ بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَمَنْ بَعْدَهُ ، وَأَمَّا الْبَاقِي فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ بِهَذَا وَأَتَمِّ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَلَمْ يُدْرِكْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ أَخُو مُوسَى عَلِيًّا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا · ص 484 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَمْسُونَ أفضل الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة · ص 225 الحَدِيث الْخَمْسُونَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أفضل الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة ، وَأفضل مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن زِيَاد بن أبي زِيَاد مولَى ابْن عَبَّاس ، عَن طَلْحَة بن (عبيد الله) بن كريز - بِفَتْح الْكَاف وَآخره زَاي - أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أفضل الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة ، وَأفضل مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ . وَهَذَا مُرْسل ، طَلْحَة (هَذَا) تَابِعِيّ كُوفِي ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَقد رُوِيَ عَن مَالك بِإِسْنَاد آخر مَوْصُولا ، قَالَ : وَوَصله ضَعِيف . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه مطولا من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : خير الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة ، وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير . ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَحَمَّاد بن أبي حميد الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيم الْمدنِي الْأنْصَارِيّ ، وَلَيْسَ (هُوَ) بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث . وَرَوَاهُ أَحْمد من هَذَا الطَّرِيق بِلَفْظ : كَانَ أَكثر دُعَاء النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم عَرَفَة : لَا إِلَه إِلَّا الله ، وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير . وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَارِيخه من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أفضل دعائي وَدُعَاء الْأَنْبِيَاء قبلي عَشِيَّة عَرَفَة لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير . قَالَ الْعقيلِيّ : فِي إِسْنَاده فرج بن فضَالة ، قَالَ البُخَارِيّ : مُنكر الحَدِيث . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مَنَاسِكه من حَدِيث عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أفضل مَا قلت والأنبياء (قبلي) عَشِيَّة عَرَفَة : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك (وَله الْحَمد) وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير . وَفِي إِسْنَاده قيس بن الرّبيع القَاضِي وَقد سَاءَ حفظه بِأخرَة . قَالَ الرَّافِعِيّ : وأضيف (إِلَيْهِ) : لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير ، اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا ، (وَفِي سَمْعِي نورا) وَفِي بَصرِي نورا ، اللَّهُمَّ اشرح لي صَدْرِي ، وَيسر لي أَمْرِي . قلت : أما قَوْله : لَهُ الْملك إِلَى قَوْله : قدير فقد أسلفناه فِي عدَّة أَحَادِيث ، وَأما قَوْله : اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا إِلَى آخِره فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة ، عَن أَخِيه (عبد الله) بن عُبَيْدَة ، عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أَكثر دعائي وَدُعَاء الْأَنْبِيَاء قبلي (بِعَرَفَة) : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير ، اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا ، وَفِي سَمْعِي نورا ، وَفِي بَصرِي نورا ، اللَّهُمَّ اشرح لي صَدْرِي وَيسر لي أَمْرِي ، وَأَعُوذ بك من وسواس الصَّدْر ، وشتات الْأَمر ، وفتنة الْقَبْر ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ مَا يلج فِي اللَّيْل ، (وَشر مَا يلج فِي النَّهَار) ، وَشر مَا تهب بِهِ الرِّيَاح ، وَمن شَرّ بوائق الدَّهْر . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : تفرد بِهِ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي ، وَهُوَ ضَعِيف وَلم يدْرك أَخُوهُ عليًّا . قلت : فَصَارَ الحَدِيث ضَعِيفا بِوَجْهَيْنِ ، وَعبد الله أَخُو مُوسَى : ضَعِيف أَيْضا (و) قَالَ ابْن حبَان : مُنكر الحَدِيث جدًّا ، لَيْسَ (لَهُ) راوٍ غير أَخِيه مُوسَى ، ومُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث ، وَلَا أَدْرِي الْبلَاء من أَيهمَا .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافحماد بن أبي حميد المدني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو · ص 312 حماد بن أبي حميد المدني، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو 8698 - [ ت ] حديث : خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...... الحديث . ت في الدعوات (128: 4) عن أبي عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المديني، عن عبد الله بن نافع الصائغ، عنه به. وقال: غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.