1 - 9 - 1 ( بَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ - تَعَالَى - عَلَى الْعِبَادِ ) . 148 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ حَدِيثَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ : الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ · ص 50 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ · ص 50 1 - 9 - 1 ( بَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ - تَعَالَى - عَلَى الْعِبَادِ ) . 148 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ حَدِيثَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ : الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمكحول الشأمي أبو عبد الله الدمشقي عن أبي هريرة · ص 375 14621 - [ ت ] حديث : أكثر من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها من كنز الجنة ...... الحديث . ت في الدعوات (132: 6) عن أبي كريب، عن أبي خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز، عن مكحول به. وقال: ليس إسناده بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة.