1785 - ( 16 ) - قَوْلُهُ : قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَاعْتَرَضَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُصَلِّي ، وَالصَّلَاةُ بَعْدَ الْعَصْرِ مَكْرُوهَةٌ ، فَأَجَابَ بِأَنَّ الْعَبْدَ فِي الصَّلَاةِ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ . انْتَهَى . وَهَذَا يُخَالِفُ الْمَوْجُودَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْمُرَاجَعَةَ إنَّمَا صَدَرَتْ بَيْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ ، كَذَا هُوَ عِنْدَ مَالِكٍ ، وَأَصْحَابِ السُّنَنِ ، وَالْحَاكِمِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ انْتِقَالٌ ذِهْنِيٌّ ؛ لِأَنَّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سَأَلَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ أَوَّلًا ، ثُمَّ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَّامٍ ثَانِيًا ، وَحَصَلَتْ الْمُرَاجَعَةُ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ ، فَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَتِهِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ : ( الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ ). أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ . قَوْلُهُ : إنَّ اللِّعَانَ حَضَرَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ . قُلْت : أَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ فَثَبَتَ حُضُورُهُ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ : شَهِدْت ، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ وَكَذَلِكَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ فَقَدْ رَوَى الْقِصَّةَ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ شَهِدَهَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ( 2 ) ( 237 ) بَابٌ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ 500 489 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَن……جامع الترمذي · رقم 500
٢ مَدخلالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 457 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافموسى بن وردان المصري القاص عن أنس · ص 415 موسى بن وردان المصري القاص، عن أنس 1619 - [ ت ] حديث : التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس (ت) في الصلاة (237: 1) عن عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن محمد بن أبي حميد، عنه به. وقال: غريب، ومحمد بن أبي حميد يضعف، وهو منكر الحديث.