الْحَدِيثُ التَّاسِعُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ; وَمِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ . فَحَدِيثُ عَلِيٍّ : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَرَوَوْهُ أَيْضًا إلَّا أَبَا دَاوُد ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجِّيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ السَّادِسِ وَالثَّمَانِينَ ، مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ ; وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَصَحَّحَ إسْنَادَهُ أَيْضًا ، وَقَالَ : لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِحُجِّيَّةِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ عَلِيٍّ . وَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : فَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْوسَطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْمُلَائِيِّ الْقُرَشِيِّ ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ انْتَهَى . بِلَفْظِ الْبَزَّارِ ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ انْتَهَى . وَقَالَ : لَا يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْبَزَّارُ : وَزَادَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، انْتَهَى . الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ : حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ ، وَسَيَأْتِي فِي الْوَصَايَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في هذا المعنى · ص 214 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 255 2376 - ( 12 ) - حَدِيثُ عَلِيٍّ : ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ وَأَلَّا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، وَلَا مُدَابَرَةٍ ، وَلَا شَرْقَاءَ ، وَلَا خَرْقَاءَ ). أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَالْبَزَّارُ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَاللَّفْظُ لِلنَّسَائِيِّ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث عشر أمرنَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن نستشرف الْعين وَالْأُذن · ص 291 الحَدِيث الثَّالِث عشر عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن نستشرف الْعين وَالْأُذن ، وَأَن لَا نضحي بِمُقَابلَة ، وَلَا مدابرة ، وَلَا شرقاء ، وَلَا خرقاء . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، وَالْبَزَّار فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة : د ت ن ق ، وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَالْبَيْهَقِيّ بأسانيد صَحِيحَة . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح ، وَقَالَ الْبَزَّار : هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ غير وَاحِد ، عَن سَلمَة بن كهيل ، عَن حجية ، عَن عَلّي ، وَلَا نعلم رَوَى أَبُو إِسْحَاق عَن سَلمَة حَدِيثا مُسْندًا سواهُ ، وَلَا [ رَوَاهُ ] عَن أبي إِسْحَاق إِلَّا جرير بن حَازِم ، وَاللَّفْظ الَّذِي ذكره الرَّافِعِيّ هُوَ لفظ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ، زَاد التِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَته الْأُخْرَى : والمقابلة : مَا قطع من طرف أذنها ، والمدابرة : مَا قطع من جَانب الْأذن ، والشرقاء : المشقوقة ، والخرقاء : المثقوبة . وَلَفظ أبي دَاوُد ، وَإِحْدَى روايتي النَّسَائِيّ : أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن نستشرف الْعين وَالْأُذن ، وَلَا نضحي بعوراء وَلَا مُقَابلَة وَلَا مدابرة وَلَا خرقاء وَلَا شرقاء . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ زُهَيْر : فَقلت لأبي إِسْحَاق : أَذَكر عضباء ؟ قَالَ : لَا . قلت : فَمَا الْمُقَابلَة ؟ قَالَ : يقطع طرف الْأذن . قلت : فَمَا المدابرة ؟ قَالَ : يقطع مُؤخر الْأذن . قلت : فَمَا الشرقاء ؟ قَالَ : تشق الْأذن . قلت : فَمَا الخرقاء ؟ قَالَ : تخرق أذنها للسِّمَة . وَلَفظ ابْن مَاجَه : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن يضحى بِمُقَابلَة أَو مدابرة أَو شرقاء أَو خرقاء أَو جَدْعَاء ، وَهَذَا لفظ أَحْمد وَهُوَ يرد عَلَى قَول ابْن حزم فِي محلاه : حَدِيث : لَا تُجزئ الجدعاء لَا يَصح ؛ لِأَنَّهُ من طَرِيق جَابر الْجعْفِيّ . وَهَذَا طَرِيق لَيْسَ هُوَ فِيهَا ، وَفِي رِوَايَة لِابْنِ مَاجَه : أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن نستشرف الْعين وَالْأُذن ، وَهَذَا الثَّانِي هُوَ لفظ الْبَزَّار وَابْن حبَان ، وَلَفظ الْبَيْهَقِيّ كَلَفْظِ د ت ق ، وَلَفظ الْحَاكِم فِي أَوَاخِر كتاب الْحَج من مُسْتَدْركه كَلَفْظِ ابْن مَاجَه الْأَخير وَمن تبعه ، ثمَّ قَالَ : إِسْنَاده صَحِيح . وَلَفظه فِي كتاب الْأَضَاحِي مِنْهُ بِلَفْظ ابْن مَاجَه الأول ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . ثمَّ رَوَاهُ بِلَفْظ أبي دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ إِلَّا أَنه لم يذكر فِيهِ العَوَر ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح أسانيده كلهَا ، وَلم يُخرجهُ الشَّيْخَانِ لزِيَادَة ذكرهَا قيس بن الرّبيع عَن أبي إِسْحَاق ، عَلَى أَنَّهُمَا لم يحْتَجَّا بقيس . قَالَ : وَرَوَاهُ أَيْضا سُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة ، عَن سَلمَة بن كهيل ، عَن حجية بن عدي ... ثمَّ ذكر ذَلِك بأسانيده عَنْهُمَا ، ثمَّ قَالَ : هَذِه الْأَسَانِيد كلهَا صَحِيحَة ، وَلم يحْتَجَّا بحجية بن عدي ، وَهُوَ من كبار أَصْحَاب أَمِير الْمُؤمنِينَ عَلّي بن أبي طَالب ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إرْسَال هَذَا الحَدِيث عَن عَلّي هُوَ الْأَشْبَه ، وَفِي رِوَايَة للْجَمَاعَة الْمَذْكُورين كلهم عَن عَلّي قَالَ : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن يضحى بأعضب الْقرن وَالْأُذن ، قَالَ قَتَادَة : فَذكرت ذَلِك لسَعِيد بن الْمسيب ، فَقَالَ : العضب مَا بلغ النّصْف فَمَا فَوق ذَلِك . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح ، وَقَالَ الْحَاكِم : صَحِيح الْإِسْنَاد . وَخَالف ابْن عبد الْبر وَالْمُنْذِرِي فَقَالَا : لَا [ يحْتَج ] بِمِثْلِهَا . وَسبب مقالتهما أَن مَدَاره عَلَى جُرَي بن كُلَيْب الْبَهْزِي ، قَالَ عَلّي ابن الْمَدِينِيّ : مَجْهُول لَا أعلم رَوَى عَنهُ غير قَتَادَة ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : لَا يحْتَج بحَديثه ، وَقَالَ الْبَزَّار : لَا نعلم روىَ قَتَادَة عَن جري غير هَذَا الحَدِيث ، وَحَدِيث النَّهْي عَن الْمُتْعَة ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : لم يرو عَنهُ غير قَتَادَة ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ - يَعْنِي قَتَادَة - وَوَثَّقَهُ الْعجلِيّ فَقَالَ : بَصرِي ثِقَة . وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته ، وَيَنْبَغِي أَن نعلم أَن لَهُم آخر اسْمه جري بن كُلَيْب ، والفارق بَينهمَا أَن هَذَا بَصرِي ، وَذَاكَ كُوفِي ، وَهَذَا نهدي ، وَذَاكَ سدوسي ، كَذَا فرق بَينهمَا أَبُو دَاوُد . قَالَ الْمزي : وَرَوَى عَن هَذَا أَبُو إِسْحَاق السبيعِي ، وَابْنه يُونُس بن أبي إِسْحَاق . قلت : وَعَاصِم بن بَهْدَلَة ، كَمَا ذكره ابْن مَاكُولَا ، وَأغْرب الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه ، فَقَالَ : رَوَى [ عَنهُ ] أَبُو إِسْحَاق السبيعِي . وَأما ابْن أبي حَاتِم فَاقْتَضَى كَلَامه أَنَّهُمَا وَاحِد فَإِنَّهُ ذكر جري النَّهْدِيّ ، وَقَالَ : رَوَى عَنهُ قَتَادَة وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي . فَتنبه لَهُ ، وَأما ابْن حزم فَقَالَ فِي محلاه : وَرُوِيَ فِي الأعضب أَنه لَا يُجزئ وَلَا يَصح ؛ لِأَنَّهُ من طَرِيق جري بن كُلَيْب وَلَيْسَ مَشْهُورا ، وَعَمن لم يسم عَن عَلّي . هَذَا كَلَامه ، وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة كَمَا تقدم من حَدِيث قَتَادَة عَن جري عَن عَلّي نَفسه لَيْسَ بَينه وَبَين جري أحد ، وَقد صرح جري بِالسَّمَاعِ أَنه عَن عَلّي . قَالَ ابْن مَاجَه : ثَنَا حميد بن مسْعدَة ، ثَنَا خَالِد بن الْحَارِث ، ثَنَا سعيد [ عَن قَتَادَة ] أَنه ذكر أَنه سمع جري بن كُلَيْب يحدث أَنه سمع عليًّا عَلَيْهِ السَّلَام يحدث : أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نهَى أَن يضحى بأغضب الْقرن أَو الْأذن ، وَكَذَا أوردهُ ابْن الْمُغلس الظَّاهِرِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جري قَالَ : سَمِعت عليًّا يَقُول : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن يضحى بأعضب الْقرن . فَائِدَة : فِي تَفْسِير مَا وَقع فِي هَذَا الحَدِيث من الْغَرِيب فَإِنَّهُ مُهِمّ : مَعْنَى استشراف الْأذن وَالْعين : أَن تشرف عَلَيْهِمَا ويتأملان كَيْلا يَقع فيهمَا نقص وعيب . وَقيل : إِن ذَلِك مَأْخُوذ من الشُرْف - بِضَم الشين وَإِسْكَان الرَّاء - وَهُوَ خِيَار المَال أَي أمرنَا أَن نتخيرها . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَقيل : مَعْنَى الحَدِيث أَن نضحي بواسع الْعين طَوِيل الْأُذُنَيْنِ . والمقابَلة والمدابَرة : بِفَتْح الْبَاء فيهمَا ، قَالَ جُمْهُور الْعلمَاء من أهل اللُّغَة والغريب وَالْفُقَهَاء : الْمُقَابلَة هِيَ الَّتِي قطع من مقدم أذنها فلقَة وتدلت مِنْهُ وَلم تنفصل ، والمدابرة الَّتِي قطع من مُؤخر أذنها فلقَة وتدلت مِنْهُ وَلم تنفصل . والفلقة الأولَى تسمى الإقبالة ، وَالْأُخْرَى تسمى الإدبارة ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى فِي كِتَابه غَرِيب الحَدِيث : الْمُقَابلَة الموسومة بالنَّار فِي بَاطِن أذنها ، والمدابرة فِي ظَاهر أذنها . وَالْمَشْهُور الأول ، والشرقاء والخرقاء ممدودان ، وَالْأولَى المشقوقة ، وَالثَّانيَِة الَّتِي فِي أذنها ثقب مستدير ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور ، وَالَّذِي قَالَه جماعات ، وَمِنْهُم الرَّافِعِيّ فِي الْكتاب ، وَفسّر صَاحب الْمُهَذّب الشرقاء بِالَّتِي ثقبت أذنها من الكي ، والخرقاء الَّتِي شقّ أذنها بالطول . وأنكروه عَلَيْهِ وغلطوه فِيهِ كَمَا قَالَ النَّوَوِيّ ، وَالصَّوَاب الأول ، وَعَن الشَّافِعِي أَن الشرقاء : المشقوقة الْأذن طولا - وَهُوَ الْمَذْكُور فِي الْحَاوِي لَا غير - ، والجدعاء : المقطوعة الْأذن كلهَا . والعضباء : الَّتِي قد ذهب مُعظم أذنها وقرنها . قَالَ ابْن عقيل الْحَنْبَلِيّ لما قَالَ : وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ ، وَكَانَ شقّ الْأذن أثرا حصل من الْأَذَى بِطَاعَة الشَّيْطَان ، حسن أَن ينْهَى عَن التَّضْحِيَة بِمَا هَذِه صفته ؛ لِأَنَّهَا هَدْيه إِلَى الله .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيُّ · ص 417 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيُّ · ص 418 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافشريح بن النعمان الصائدي الكوفي عن علي · ص 383 شريح بن النعمان الصائدي الكوفي، عن علي 10125 - [ د ت س ق ] حديث : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن ...... (الحديث) . د في الأضاحي (6: 3) عن النفيلي، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان - وكان رجل صدق - به. ت فيه (الأضاحي 6: 1) عن الحسن بن علي الحلواني، عن يزيد بن هارون، عن شريك - و (6: 2) عن الحسن بن علي، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل - كلاهما عن أبي إسحاق نحوه، وقال: حسن صحيح. س فيه (الضحايا 8) عن محمد بن آدم، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة - و (9) عن أبي داود الحراني، عن الحسن بن محمد بن أعين، عن زهير - كلاهما عن أبي إسحاق به - وزاد: وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء. و (10) عن أحمد بن ناصح، عن أبي بكر بن عياش - و (11: 1) عن هارون بن عبد الله، عن شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة - كلاهما عن أبي إسحاق - بالزيادة دون المزيد عليه. ق فيه (الأضاحي 8: 1) عن محمد بن الصباح، عن أبي بكر بن عياش نحوه.