الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ضَحُّوا بِالثَّنَايَا ، إلَّا أَنْ يُعْسَرَ عَلَى أَحَدِكُمْ ، فَلْيَذْبَحْ الْجَذَعَ مِنْ الضَّأْنِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً إلَّا أَنْ يُعْسَرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنْ الضَّأْنِ انْتَهَى . الْحَدِيثُ الثَّالِثُ عَشَرَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نِعْمَتْ الْأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْنِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ كِدَامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي كِبَاشٍ قَالَ : جَلَبْت غَنَمًا جَذَعانا إلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَسَدَتْ عَلَيَّ ، فَلَقِيت أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَسَأَلْته ، فَقَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : نِعْمَ ، أَوْ نِعْمَتْ الْأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْنِ ، قَالَ : فَانْتَهَبَهُ النَّاسُ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا ، قَالَ وَكِيعٌ : الْجَذَعُ يَكُونُ ابْنَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ ، أَوْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي عِلَلِهِ الْكَبِيرِ : سَأَلْت مُحَمَّدَ بْنَ إسْمَاعِيلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ ، فَرَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ ، فَوَقَفَهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ اسْمِ أَبِي كِبَاشٍ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، انْتَهَى . أَحَادِيثُ الْبَابِ : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا ، فَصَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ; قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهَا انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ : وَقَدْ وَقَعَ لَنَا حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ هَذَا مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْر ، عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَفِيهِ : وَلَا رُخْصَةَ لِأَحَدٍ فِيهَا بَعْدَك ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ إذَا كَانَتْ مَحْفُوظَةً كَانَتْ رُخْصَةً لَهُ ، كَمَا رَخَّصَ لِأَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ ، حِينَ قَالَ : عِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اذْبَحْهَا ، وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَك ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، قَالَ : وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الَّذِي أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد قَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ضَحَايَا ، فَأَعْطَانِي عَتُودًا جَذَعًا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ بِهِ إلَيْهِ ، فَقُلْت : إنَّهُ جَذَعٌ ، قَالَ : ضَحِّ بِهِ ، فَضَحَّيْتُ بِهِ ، وَفِي سَنَدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : حَدِيثُ عُقْبَةَ مَنْسُوخٌ بِحَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ ، لِقَوْلِهِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَك ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَفِي هَذَا نَظَرٌ ، فَإِنَّ فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ أَيْضًا : وَلَا رُخْصَةَ لِأَحَدٍ فِيهَا بَعْدَك ، وَأَيْضًا ، فَإِنَّهُ لَا يُعْرَفُ الْمُتَقَدِّمُ مِنْهُمَا مِنْ الْمُتَأَخِّرِ ، وَقَدْ أَشَارَ الْبَيْهَقِيُّ إلَى أَنَّ الرُّخْصَةَ أَيْضًا لِعُقْبَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، كَمَا كَانَتْ لِأَبِي بُرْدَةَ ، انْتَهَى . قُلْت : وَفَاتَهُمْ حَدِيثُ أَبِي زيدَ الْأَنْصَارِيِّ - وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ ، فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ ؟ فَخَرَجَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ لِأُطْعِمَ أَهْلِي ، وَجِيرَانِي ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ ، فَقَالَ : لَا وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، مَا عِنْدِي إلَّا جَذَعٌ ، أَوْ حَمَلٌ مِنْ الضَّأْنِ ، قَالَ : اذْبَحْهَا ، وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَك ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ بِلَالٍ بِنْتِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِيهَا هِلَالٍ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةالْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ · ص 216 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 252 2371 - ( 8 ) - حَدِيثُ : ( نِعْمَتْ الْأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْن ). التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ قِصَّةٌ ، وَقَالَ : غَرِيبٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا . وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِر وَعُقْبَةَ بْن عَامِر وَأُمِّ بِلَالٍ بِنْتِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيهَا ، وَحَدِيثُ عُقْبَةَ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ بِلَفْظِ : ( ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنْ الضَّأْنِ ).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن نعمت الْأُضْحِية الْجذع من الضَّأْن · ص 280 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : نعمت الْأُضْحِية الْجذع من الضَّأْن . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي كباش قَالَ : جلبت غنما جذعًا إِلَى الْمَدِينَة فكسدت عليّ ، فَلَقِيت أَبَا هُرَيْرَة فَسَأَلته فَقَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : نعم - أَو نعمت - الْأُضْحِية الْجذع من الضَّأْن . قَالَ : فانتهبه النَّاس ، رَوَاهُ من حَدِيث عُثْمَان بن وَاقد - وَهُوَ مِمَّن اخْتلف فِي توثيقه ، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره ، وَقَالَ أَحْمد : لَا أرَى بِهِ بَأْسا . وَضَعفه أَبُو دَاوُد - عَن كدام - بِالدَّال - بن عبد الرَّحْمَن - وَهُوَ السّلمِيّ - عَن أبي كباش ، وَلَا أعلم حَالهمَا فَيَأْتِي فيهمَا الْخلاف فِي الِاحْتِجَاج بالمستور . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، وَفِي بعض نسخه : حسن . قَالَ : وَقد رُوِيَ هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا . قَالَ : وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس ، وَأم بِلَال بنت هِلَال عَن أَبِيهَا ، وَجَابِر ، وَعقبَة بن عَامر ، وَغَيرهم . وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمد فِي الكنى بِالْإِسْنَادِ السالف ، لَكِن بِلَفْظ : نعم الْأُضْحِية الْجذع السمين من الضَّأْن ، وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَارِيخه ، والسياق لَهُ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث هِشَام بن سعد ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْأَضْحَى فَقَالَ [ لَهُ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : يَا جِبْرِيل ] كَيفَ رَأَيْت نسكنا هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا مُحَمَّد ، لقد باهى بِهِ أهل السَّمَاء ، وَاعْلَم يَا مُحَمَّد ، أَن الْجذع من الضَّأْن خير من الثَّنية من الْمعز وَالْإِبِل وَالْبَقر ، وَلَو علم الله - تَعَالَى - فِيهِ [ ذبحا ] أفضل مِنْهُ لفدى بِهِ إِبْرَاهِيم قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . قلت : مُنكر ، إِنَّمَا فدى بِهِ ابْن إِبْرَاهِيم ، وَقَالَ الْعقيلِيّ : هَذَا حَدِيث رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْجَنبي ، وَقد قَالَ البُخَارِيّ : فِي حَدِيثه نظر ، وَلَا يُتَابِعه عَلَى هَذَا الحَدِيث ثِقَة . قلت : هُوَ هَالك ، وَهِشَام بن سعد لَيْسَ بمعتمد ، قَالَ ابْن عدي : مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه . قَالَ الْعقيلِيّ : وَيروَى من حَدِيث زِيَاد بن مَيْمُون أَيْضا عَن أنس ، وَزِيَاد هَذَا يكذب . وَأما أَبُو مُحَمَّد بن حزم فَإِنَّهُ ذكره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة - التِّرْمِذِيّ - وَمن طَرِيق الْعقيلِيّ وَالْحَاكِم ، لَكِن أخرج هَذَا مُخْتَصرا بِلَفْظ : إِن جِبْرِيل قَالَ لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : يَا مُحَمَّد ، إِن الْجذع من الضَّأْن خير من المسنة من الْمعز ، ثمَّ قَالَ : وَطَرِيق أبي هُرَيْرَة الأول أسقطها كلهَا وفضيحة الدَّهْر ؛ لِأَنَّهُ عَن عُثْمَان بن وَاقد - وَهُوَ مَجْهُول - عَن كدام بن عبد الرَّحْمَن - وَلَا نَدْرِي من هُوَ - عَن أبي كباش الَّذِي جلب الكباش الْجَذعَة إِلَى الْمَدِينَة فبارت عَلَيْهِ . هَذَا نَص حَدِيثه ، وَهنا جَاءَ مَا جَاءَ أَبُو كباش ، وَمَا أَدْرَاك مَا [ أَبُو ] كباش . والطريقة الثَّانِيَة فِيهَا هِشَام بن سعد وَهُوَ ضَعِيف . قلت : أما كدام فقد رَوَى عَنهُ أَبُو حنيفَة [ و ] ابْن وَاقد ، فارتفعت جَهَالَة عينه كَمَا سلف ، وَبقيت جَهَالَة حَاله . وَأما عُثْمَان بن وَاقد فحاشاه من الْجَهَالَة ، وَقد علمت أَنه مِمَّن اخْتلف فِيهِ كَمَا سلف لَك ، وَقد رَوَى عَنهُ خلق . وَأما أَبُو كباش فَلَا أعلم رَوَى عَنهُ غير كدام ، وَلَا رَوَى عَن غير أبي هُرَيْرَة . وَأما هِشَام فَقَالَ فِيهِ هُنَا مَا عَلمته ، وَذكر عقبه أَنه ضَعِيف ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل ، وأساء القَوْل فِيهِ جدًّا وأطرحه ، وَلم يجز الرِّوَايَة عَنهُ يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان ، وَلَا ابْن معِين وَلَا غَيرهمَا ، وَهِشَام هَذَا قَالَ ابْن معِين فِي حَقه فِي رِوَايَة صَالح : لَيْسَ بمتروك الحَدِيث . وَقَالَ فِي أُخْرَى : ضَعِيف ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : مَحَله الصدْق ، وَقَالَ الْعجلِيّ : جَائِز الحَدِيث حسن الحَدِيث . وَاحْتج بِهِ مُسلم ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ ، وَقد أخرج الْحَاكِم حَدِيثه كَمَا تقدم ، وَقَالَ : صَالح الْإِسْنَاد . وَذكر ابْن حزم هَذَا الحَدِيث مرّة وَقَالَ : إِنَّه كذب ظَاهر ، وَهُوَ قَوْله : الَّذِي فدى الله إِبْرَاهِيم ، وَلم يفد إِبْرَاهِيم بِلَا شكّ ، وَإِنَّمَا فدى ابْنه . فَائِدَة : الْجذع من الضَّأْن مَا لَهُ سنة تَامَّة ، هَذَا هُوَ الْأَصَح وَالْأَشْهر فِي اللُّغَة ، وَقيل : سِتَّة أشهر . وَقيل : وَدخل فِي السَّابِعَة . وَقيل : ثَمَانِيَة . وَقيل : عشرَة . وَقيل : إِن كَانَ ابْن شابين فستة إِلَى سَبْعَة ، وَإِن كَانَ ابْن هرمين فثمانية .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو كِبَاشٍ الْعَيْشِيُّ · ص 253 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو كباش العيشي عن أبي هريرة · ص 89 أبو كباش العيشي، عن أبي هريرة 15456 - [ ت ] حديث : نعم الأضحية الجذع من الضأن ت في الأضاحي (7: 1) عن يوسف بن عيسى، عن وكيع، عن عثمان بن واقد، عن كدام بن عبد الرحمن، عن أبي كباش به - وفيه قصة وقال: غريب وقد روى عن أبي هريرة موقوفا رواه مخلد بن يزيد الحراني، عن عثمان بن واقد مرفوعا ورواه حفص بن غياث، عن عثمان بن واقد، عن داود بن الحصين - فيما يراه حفص -، عن أبي كباش.