الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَ : رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُسْهِمُ لِلنِّسَاءِ ، وَلَا لِلصِّبْيَانِ ، وَلَا لِلْعَبِيدِ ، وَكَانَ يَرْضَخُ لَهُمْ قُلْت : أَخْرَجَ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ : أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ ، إلَّا أَنْ يُحْذَيَا ، مُخْتَصَرٌ . وَفِي لَفْظٍ فَكَتَبَ إلَيْهِ : وَسَأَلْت عَنْ الْمَرْأَةِ ، وَالْعَبْدِ ، هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إذَا حَضَرُوا البأس ؟ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ ، إلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ ، مُخْتَصَرٌ . وَفِي لَفْظٍ : إنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ : قَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيُحْذَيْنَ مِنْ الْغَنِيمَةِ ، فَأَمَّا بِسَهْمٍ ، فَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبْ لَهُنَّ مُخْتَصَرٌ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَلَفْظُهُ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَشْهَدْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ قَالَ : فَأَنَا كَتَبْت كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَى نَجْدَةَ : قَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يُضْرَبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يُرْضَخُ لَهُنَّ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : عَرَضَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِي ، وَعَرَضَنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَأَجَازَنِي . قَالَ نَافِعٌ : فَقَدِمْت عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ ، فَحَدَّثْته هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : إنَّ هَذَا الْحَدَّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، فَكَتَبَ إلَى عُمَّالِهِ : أَنْ يَفْرِضُوا لِمَنْ كَانَ ابْنَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، زَادَ مُسْلِمٌ : وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ، فَاجْعَلُوهُ فِي الْعِيَالِ انْتَهَى : وَفِي لَفْظٍ لَهُمَا : فَاسْتَصْغَرَنِي ، مَكَانَ : لَمْ يُجِزْنِي . حَدِيثٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : شَهِدْت خَيْبَرَ مَعَ سَادَاتِي ، فَكَلَّمُوا فِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي ، فَقُلِّدْتُ سَيْفًا ، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ ، فَأُخْبِرَ أَنِّي مَمْلُوكٌ ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ( 9 ) بَابٌ : هَلْ يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ 1658 1557 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ : شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا ف……جامع الترمذي · رقم 1658
٣ مَدخلنصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث عدم السهم للصبيان والنساء والعبيد · ص 420 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 530 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عمير مولى آبي اللحم الغفاري · ص 208 ومن مسند عمير - مولى آبي اللحم الغفاري - عن النبي صلى الله عليه وسلم 10898 - [ د ت س ق ] حديث : شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... الحديث . د في الجهاد (152: 4) عن أحمد بن حنبل، عن بشر بن المفضل، عن محمد بن زيد - هو ابن قنفد - ، عنه به. ت في السير (9) عن قتيبة، عن بشر بن المفضل به، وقال: حسن صحيح. (ك) س في الطب (الكبرى 34: 2) عن قتيبة به. ق في الجهاد (37: 1) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ نحوه. ك حديث س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.