النهاية في غريب الحديث والأثر( كَمَمَ ) * فِيهِ : كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُطْحًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : " أَكِمَّةُ " هُمَا جَمْعُ كَثْرَةٍ وَقِلَّةٍ لِلْكُمَّةِ : الْقَلَنْسُوَةُ ، يَعْنِي : أَنَّهَا كَانَتْ مُنْبَطِحَةً غَيْرَ مُنْتَصِبَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْيَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى أَكِمَّةِ خُيُولِهَا " ، أَرَادَ مَخَالِبَهَا الَّتِي عُلِّقَتْ فِي رُؤُوسِهَا ، وَاحِدُهَا : كِمَامٌ ، وَهُوَ مِنْ كِمَامِ الْبَعِيرِ الَّذِي يُكَمُّ بِهِ فَمُهُ ; لِئَلَّا يَعَضَّ . * وَفِيهِ : حَتَّى يَيْبَسَ فِي أَكْمَامِهِ ، جَمْعُ كِمٍّ ( بِالْكَسْرِ ) وَهُوَ غِلَافُ الثَّمَرِ وَالْحَبِّ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ . وَالْكُمُّ - بِالضَّمِّ - : رُدْنُ الْقَمِيصِ .
لسان العرب[ كمم ] كمم : الْكُمُّ : كُمُّ الْقَمِيصِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكُمُّ مِنَ الثَّوْبِ مَدْخَلُ الْيَدِ وَمَخْرَجُهَا ، وَالْجَمْعُ أَكْمَامٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ كِمَمَةً مِثْلَ حُبٍّ وَحِبَبَةٍ . وَأَكَمَّ الْقَمِيصَ : جَعَلَ لَهُ كُمَّيْنِ . وَكُمُّ السَّبُعِ : غِشَاءُ مَخَالِبِهِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَمَّ الْكَبَائِسَ يَكُمُّهَا كَمًّا وَكَمَّمَهَا جَعَلَهَا فِي أَغْطِيَةٍ تُكِنُّهَا كَمَا تُجْعَلُ الْعَنَاقِيدُ فِي الْأَغْطِيَةِ إِلَى حِينِ صِرَامِهَا ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْغِطَاءِ الْكِمَامُ ، وَالْكُمُّ لِلطَّلْعِ . وَقَدْ كُمَّتِ النَّخْلَةُ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، كَمًّا وَكُمُومًا . وَكُمُّ كُلِّ نَوْرٍ : وِعَاؤُهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمَامٌ وَأَكَامِيمُ ، وَهُوَ الْكِمَامُ ، وَجَمْعُهُ أَكِمَّةٌ . التَّهْذِيبُ : الْكُمُّ كُمُّ الطَّلْعِ ، وَلِكُلِّ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ كُمٌّ ، وَهُوَ بُرْعُومَتُهُ . وَكِمَامُ الْعُذُوقِ : الَّتِي تُجْعَلُ عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا كُمٌّ . وَأَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ؛ فَإِنَّ الْحَسَنَ قَالَ : أَرَادَ سَبَائِبَ مِنْ لِيفٍ تَزَيَّنَتْ بِهَا . وَالْكُمَّةُ : كُلُّ ظَرْفٍ غَطَّيْتَ بِهِ شَيْئًا وَأَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ ، فَصَارَ لَهُ كَالْغِلَافِ ، وَمِنْ ذَلِكَ أَكْمَامُ الزَّرْعِ غُلُفُهَا الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : ذَاتُ الْأَكْمَامِ ، قَالَ : عَنَى بِالْأَكْمَامِ مَا غَطَّى . وَكُلُّ شَجَرَةٍ تُخْرِجُ مَا هُوَ مُكَمَّمٌ فَهِيَ ذَاتُ أَكْمَامٍ . وَأَكْمَامُ النَّخْلَةِ : مَا غَطَّى جُمَّارَهَا مِنَ السَّعَفِ وَاللِّيفِ وَالْجِذْعِ . وَكُلُّ مَا أَخْرَجَتْهُ النَّخْلَةُ فَهُوَ ذُو أَكْمَامٍ ، فَالطَّلْعَةُ كُمُّهَا قِشْرُهَا ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْق