672 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ : فَقَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلَا تَأْكُلُوهُ ). الطَّحَاوِيُّ فِي بَيَانِ الْمُشْكِلِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَحَّحَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيُّ : إنَّهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَإِنَّهُ خَطَأٌ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، وَسَيَأْتِي حَدِيثُ مَيْمُونَةَ فِي الْبَيْعِ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَعَلَّهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ بِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، فَقِيلَ : إنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَيَحْيَى صَدُوقٌ ، وَلَكِنْ رِوَايَتُهُ هَذِهِ شَاذَّةٌ ، وَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ . ( قَوْلُهُ ) وَقَالَ : هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 156 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 156 672 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ : فَقَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلَا تَأْكُلُوهُ ). الطَّحَاوِيُّ فِي بَيَانِ الْمُشْكِلِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَحَّحَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيُّ : إنَّهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَإِنَّهُ خَطَأٌ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، وَسَيَأْتِي حَدِيثُ مَيْمُونَةَ فِي الْبَيْعِ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَعَلَّهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ بِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، فَقِيلَ : إنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَيَحْيَى صَدُوقٌ ، وَلَكِنْ رِوَايَتُهُ هَذِهِ شَاذَّةٌ ، وَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ . ( قَوْلُهُ ) وَقَالَ : هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع استصبحوا بِهِ وَلَا تأكلوه · ص 23 الحَدِيث السَّابِع رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ( سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن والودك (فَقَالَ) : استصبحوا بِهِ وَلَا تأكلوه . هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق : أنسبها رِوَايَة عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها ، وَمَا حولهَا فألقوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا فاستصبحوا بِهِ - أَو فانتفعوا بِهِ . ذكره الطَّحَاوِيّ فِي بَيَان الْمُشكل و(اخْتِلَاف الْعلمَاء) عَن فَهد بن سُلَيْمَان ، ثَنَا الْحسن بن الرّبيع ، ثَنَا عبد الْوَاحِد ... فَذكره ، وَذكره أَيْضا ابْن عبد الْبر فِي تمهيده وَعبد الْوَاحِد هَذَا من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَبَاقِي الْكتب السِّتَّة ، وَهُوَ ثِقَة (لَهُ) أَوْهَام كَغَيْرِهِ ، مَشاهُ ابْن عدي ، وَتكلم فِيهِ ابْن معِين وَيَحْيَى الْقطَّان وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ : إِنَّه ثِقَة إِذا انْفَرد بِحَدِيث قبل حَدِيثه ، وَكَذَلِكَ إِذا انْفَرد بِزِيَادَة قبلت زِيَادَته . الطَّرِيق الثَّانِي : من حَدِيث ابْن عمر : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن والودك ، فَقَالَ : اطرحوها واطرحوا مَا حولهَا إِن كَانَ جَامِدا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فانتفعوا بِهِ ، وَلَا تأكلوه . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث شُعَيْب بن يَحْيَى ، عَن يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سَالم بن عبد الله ، عَن أَبِيه . وَشُعَيْب بن يَحْيَى هَذَا ثِقَة عَابِد من رجال النَّسَائِيّ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي حَقه إِنَّه لَيْسَ بِمَعْرُوف . فَإِن أَرَادَ بِهِ (أَنه لَيْسَ مَعْرُوف) الْحَال ، فقد عرف ، أَو الْعين ، فقد رَوَى عَن حَيْوَة بن شُرَيْح ، وَاللَّيْث ، وَعنهُ : الْحَارِث بن مِسْكين ، وَبكر بن سهل . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ لأجل مقَالَة (أبي) حَاتِم هَذِه ، وَقد عرفت مَا فِيهَا ، وَأعله عبد الْحق فِي أَحْكَامه بِيَحْيَى بن أَيُّوب ، وَقَالَ : إِنَّه لَا يحْتَج بِهِ . وَيَحْيَى هَذَا من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَبَاقِي الْكتب السِّتَّة وَهُوَ ثِقَة يعرف ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : مَحَله الصدْق وَلَا يحْتَج بِهِ . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ لأجل هَذَا . الطَّرِيق الثَّالِث : من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن وَالزَّيْت ، فَقَالَ : استصبحوا بِهِ ، وَلَا تأكلوه . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه أَيْضا من حَدِيث أبي هَارُون الْعَبْدي ، عَن أبي سعيد بِهِ . وَأَبُو هَارُون الْعَبْدي : عمَارَة بن جُوَيْن واه بِالْإِجْمَاع ، وَقَالَ حَمَّاد بن زيد : كَذَّاب . وَقَالَ شُعْبَة : لِأَن أقدم فَيضْرب عنقِي أحب إليّ من (أَن) أحدث عَنهُ . الطَّرِيق الرَّابِع : (من) حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ، عَن أبي جَابر البياضي ، عَن ابْن الْمسيب أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَخذ مَا حولهَا قدر الْكَفّ ، وَإِذا وَقع فِي الزَّيْت ، (استصبح) . (رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق) فِي مُصَنفه عَن إِبْرَاهِيم بِهِ ، وَهَذَا مَعَ إرْسَاله مُشْتَمل عَلَى إِبْرَاهِيم هَذَا ، وَقد عرفت حَاله فِي كتاب الطَّهَارَة ، وَأبي جَابر البياضي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ، وَقد تَرَكُوهُ ، قَالَ الشَّافِعِي : من حدث عَن أبي جَابر البياضي بيض الله عَيْنَيْهِ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث عبد الْجَبَّار بن عمر ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا ، وكلوا مَا بَقِي . فَقيل : يَا نَبِي الله ، أَفَرَأَيْت إِن كَانَ السّمن مَائِعا ؟ فَقَالَ : انتفعوا بِهِ وَلَا تأكلوه) ثمَّ قَالَ : عبد الْجَبَّار هَذَا غير مُحْتَج بِهِ . قَالَ : وَرَوَى ابْن جريج عَن ابْن شهَاب هَكَذَا ، وَالطَّرِيق إِلَيْهِ غير قوي . ثمَّ رَوَى حَدِيث يَحْيَى بن أَيُّوب السالف ثمَّ قَالَ : وَالصَّحِيح عَن ابْن عمر مَوْقُوفا من قَوْله غير مَرْفُوع . ثمَّ رَوَاهُ من طَرِيق يعْلى بن عبيد ، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ ، عَن أَيُّوب ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر فِي فَأْرَة وَقعت فِي زَيْت ، قَالَ : استصبحوا بِهِ ، وادهنوا بِهِ (أدمكم) ثمَّ رَوَى حَدِيث أبي سعيد السالف مَرْفُوعا ثمَّ مَوْقُوفا ، وَقَالَ : إِنَّه الْمَحْفُوظ . ثمَّ اعْلَم بعد ذَلِك أَن حَدِيث الْفَأْرَة هَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث مَيْمُونَة وَلم يفرق فِيهِ بَين الْمَائِع والجامد ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ (عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة ) بالتفرقة ، وَضَعفه التِّرْمِذِيّ . وَقَالَ : إِنَّه غير مَحْفُوظ ، سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ يَقُول : حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة - فِي هَذَا - خطأ ، وَالصَّحِيح حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وسيكون لنا عودة إِلَيْهِ فِي كتاب البيع حَيْثُ ذكره الرَّافِعِيّ هُنَاكَ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - ذَلِك وَقدره . هَذَا آخر أَحَادِيث الْبَاب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع استصبحوا بِهِ وَلَا تأكلوه · ص 23 الحَدِيث السَّابِع رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ( سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن والودك (فَقَالَ) : استصبحوا بِهِ وَلَا تأكلوه . هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق : أنسبها رِوَايَة عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها ، وَمَا حولهَا فألقوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا فاستصبحوا بِهِ - أَو فانتفعوا بِهِ . ذكره الطَّحَاوِيّ فِي بَيَان الْمُشكل و(اخْتِلَاف الْعلمَاء) عَن فَهد بن سُلَيْمَان ، ثَنَا الْحسن بن الرّبيع ، ثَنَا عبد الْوَاحِد ... فَذكره ، وَذكره أَيْضا ابْن عبد الْبر فِي تمهيده وَعبد الْوَاحِد هَذَا من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَبَاقِي الْكتب السِّتَّة ، وَهُوَ ثِقَة (لَهُ) أَوْهَام كَغَيْرِهِ ، مَشاهُ ابْن عدي ، وَتكلم فِيهِ ابْن معِين وَيَحْيَى الْقطَّان وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ : إِنَّه ثِقَة إِذا انْفَرد بِحَدِيث قبل حَدِيثه ، وَكَذَلِكَ إِذا انْفَرد بِزِيَادَة قبلت زِيَادَته . الطَّرِيق الثَّانِي : من حَدِيث ابْن عمر : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن والودك ، فَقَالَ : اطرحوها واطرحوا مَا حولهَا إِن كَانَ جَامِدا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فانتفعوا بِهِ ، وَلَا تأكلوه . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث شُعَيْب بن يَحْيَى ، عَن يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سَالم بن عبد الله ، عَن أَبِيه . وَشُعَيْب بن يَحْيَى هَذَا ثِقَة عَابِد من رجال النَّسَائِيّ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي حَقه إِنَّه لَيْسَ بِمَعْرُوف . فَإِن أَرَادَ بِهِ (أَنه لَيْسَ مَعْرُوف) الْحَال ، فقد عرف ، أَو الْعين ، فقد رَوَى عَن حَيْوَة بن شُرَيْح ، وَاللَّيْث ، وَعنهُ : الْحَارِث بن مِسْكين ، وَبكر بن سهل . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ لأجل مقَالَة (أبي) حَاتِم هَذِه ، وَقد عرفت مَا فِيهَا ، وَأعله عبد الْحق فِي أَحْكَامه بِيَحْيَى بن أَيُّوب ، وَقَالَ : إِنَّه لَا يحْتَج بِهِ . وَيَحْيَى هَذَا من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَبَاقِي الْكتب السِّتَّة وَهُوَ ثِقَة يعرف ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : مَحَله الصدْق وَلَا يحْتَج بِهِ . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ لأجل هَذَا . الطَّرِيق الثَّالِث : من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن وَالزَّيْت ، فَقَالَ : استصبحوا بِهِ ، وَلَا تأكلوه . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه أَيْضا من حَدِيث أبي هَارُون الْعَبْدي ، عَن أبي سعيد بِهِ . وَأَبُو هَارُون الْعَبْدي : عمَارَة بن جُوَيْن واه بِالْإِجْمَاع ، وَقَالَ حَمَّاد بن زيد : كَذَّاب . وَقَالَ شُعْبَة : لِأَن أقدم فَيضْرب عنقِي أحب إليّ من (أَن) أحدث عَنهُ . الطَّرِيق الرَّابِع : (من) حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ، عَن أبي جَابر البياضي ، عَن ابْن الْمسيب أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَخذ مَا حولهَا قدر الْكَفّ ، وَإِذا وَقع فِي الزَّيْت ، (استصبح) . (رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق) فِي مُصَنفه عَن إِبْرَاهِيم بِهِ ، وَهَذَا مَعَ إرْسَاله مُشْتَمل عَلَى إِبْرَاهِيم هَذَا ، وَقد عرفت حَاله فِي كتاب الطَّهَارَة ، وَأبي جَابر البياضي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ، وَقد تَرَكُوهُ ، قَالَ الشَّافِعِي : من حدث عَن أبي جَابر البياضي بيض الله عَيْنَيْهِ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث عبد الْجَبَّار بن عمر ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا ، وكلوا مَا بَقِي . فَقيل : يَا نَبِي الله ، أَفَرَأَيْت إِن كَانَ السّمن مَائِعا ؟ فَقَالَ : انتفعوا بِهِ وَلَا تأكلوه) ثمَّ قَالَ : عبد الْجَبَّار هَذَا غير مُحْتَج بِهِ . قَالَ : وَرَوَى ابْن جريج عَن ابْن شهَاب هَكَذَا ، وَالطَّرِيق إِلَيْهِ غير قوي . ثمَّ رَوَى حَدِيث يَحْيَى بن أَيُّوب السالف ثمَّ قَالَ : وَالصَّحِيح عَن ابْن عمر مَوْقُوفا من قَوْله غير مَرْفُوع . ثمَّ رَوَاهُ من طَرِيق يعْلى بن عبيد ، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ ، عَن أَيُّوب ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر فِي فَأْرَة وَقعت فِي زَيْت ، قَالَ : استصبحوا بِهِ ، وادهنوا بِهِ (أدمكم) ثمَّ رَوَى حَدِيث أبي سعيد السالف مَرْفُوعا ثمَّ مَوْقُوفا ، وَقَالَ : إِنَّه الْمَحْفُوظ . ثمَّ اعْلَم بعد ذَلِك أَن حَدِيث الْفَأْرَة هَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث مَيْمُونَة وَلم يفرق فِيهِ بَين الْمَائِع والجامد ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ (عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة ) بالتفرقة ، وَضَعفه التِّرْمِذِيّ . وَقَالَ : إِنَّه غير مَحْفُوظ ، سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ يَقُول : حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة - فِي هَذَا - خطأ ، وَالصَّحِيح حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وسيكون لنا عودة إِلَيْهِ فِي كتاب البيع حَيْثُ ذكره الرَّافِعِيّ هُنَاكَ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - ذَلِك وَقدره . هَذَا آخر أَحَادِيث الْبَاب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الْفَأْرَة تقع فِي السّمن · ص 444 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ ذائبًا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور إلاّ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة ، وَهِي فأريقوه فَلم أرها فِي كتب الحَدِيث ، وَقَالَ الْخطابِيّ : إِنَّهَا جَاءَت فِي بعض الْأَخْبَار ، فَأخْرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن فَأْرَة سَقَطت فِي سمن فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : خذوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم وَفِي رِوَايَة لَهُ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوه . (و) أخرجه أَحْمد بِلَفْظ : أَنَّهَا استفتت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي فَأْرَة سَقَطت فِي سمن لَهُم جامد ، فَقَالَ : ألقوها وَمَا حولهَا وكلوا سمنكم . وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا وكلوه ، وَإِن كَانَ ذائبًا فَلَا تقربوه وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَإِن كَانَ ذائبًا أَو مَائِعا لم يُؤْكَل وَفِي الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه : خذوها وَمَا حولهَا فاطرحوه ، وكلوا سمنكم . وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَيْضا رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن ابْن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا وكلوا مَا بَقِي ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تأكلوه . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : إِذا وَقعت الْفَأْرَة فِي السّمن فَإِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا (فأريقوه ) . وَإِسْنَاده صَحِيح ، قَالَ عبد الرَّزَّاق : وَرُبمَا حدث بِهِ معمر [ عَن الزُّهْرِيّ ] ، عَن عبيد الله بن عبد الله (عَن) ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذكره التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، قَالَ : وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول : هُوَ خطأ ، قَالَ : وَالصَّحِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مَرْيَم ، عَن عبد الْجَبَّار بن عمر الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا ... الحَدِيث قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَرَوَاهُ معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن سعيد بن الْمسيب ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه ، قَالَ أبي : كِلَاهُمَا وهم ، وَالصَّحِيح : الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس ، عَن مَيْمُونَة ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : تَابع عبد الْجَبَّار يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، وَخَالَفَهُمَا أَصْحَاب الزُّهْرِيّ ؛ فَرَوَوْه عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ الصَّحِيح . وأمّا ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالسند الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هُوَ مَحْفُوظ ، وَلَفظه : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن ، فَقَالَ : إِن كَانَ جَامِدا فألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه - يَعْنِي ذائبًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن فتموت ، قَالَ : إِن كَانَ جَامِدا أَلْقَاهَا وَمَا حولهَا وَأكله ، وَإِن كَانَ مَائِعا لم يقربهُ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الذَّبَائِح عَن عَبْدَانِ ، عَن عبد الله ، عَن يُونُس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن (عبيد الله) بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ : بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح ثمَّ أكل . وَفِي غَرِيب أبي عبيد : ثَنَا هشيم ، عَن معمر بن أبان ، عَن رَاشد مولَى قُرَيْش ، عَن ابْن عمر ، أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن ، قَالَ : إِن كَانَ مَائِعا فألقه كُله ، وَإِن كَانَ جامسًا فَألْقوا الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ، وكل مَا بَقِي قَالَ : والجامس الجامد . فَائِدَة : فِي حد الجامد ، قَالَ ابْن الصّلاح : بلغنَا عَن القَاضِي الْحُسَيْن أَنه حدَّ الجامد بِأَن يكون بِحَيْثُ إِذا غرف مِنْهُ بِيَدِهِ لَا ينكبس فِي الْحَال ، قَالَ : وَهَذَا تقريب .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 258 ومن حديث أم المؤمنين ميمونة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم 4007 - وسُئِل عَن حَدِيثِ ابنِ عَباسٍ ، عَن مَيمُونَة ، عَن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - أَنَّ فَأرَةً وقَعَت فِي سَمنٍ ، فُقالَت : سُئِل عَنها ، فَقال : أَلقُوها وما حَولَها ، وكُلُوهُ . فَقال : يَروِيهِ الزَّهرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن عُيَينَة عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَن مَيمُونَة . وَرَواهُ الأَوزاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . واختُلِف عَن مالِكٍ ؛ فرَواهُ عَبد الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ ، وإِبراهِيمُ ، وعَبد الله بن نافِعٍ ، وإِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيسٍ ، وإِسحاقُ بن عِيسَى ، ومَعن بن عِيسَى الأشجعي ؛ عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عبيدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ - أَنَّ مَيمُونَة . وَرَواهُ القَعنَبِيُّ والشّافِعِيُّ ومُحَمد بن القاسِمِ الأَسَدِيُّ ، عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . لَم يَذكُرُوا مَيمُونَة . وَرَواهُ ابن وهبٍ عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله . لم يذكر فيه ابنِ عَباسٍ . ورُوِي عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ الماجِشُونِ ، عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وذَلِك وهمٌ مِن راويه . ورَواهُ إِسحاقُ الأَنصارِيُّ عَن مَعنٍ ، عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله - مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَرَواهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله ، قال : بَلَغَنا أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وكَذَلِك رَواهُ ابن جُرَيجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله - مُرسَلاً . وَرَواهُ عَبد الجَبارِ بن عُمَر عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن سالِمٍ ، عَن أَبِيهِ . ووَهِم فِيهِ . والصَّحِيحُ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُبَيدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَن مَيمُونَة . حَدَّثنا أَبُو عَلِيٍّ المالِكِيُّ ، قال : حَدَّثنا بُندارٌ ، قال : حَدَّثَنا يَحيَى بن سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا مالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عبيدِ الله بنِ عَبدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ - أَنَّ مَيمُونَة استَفتَتِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فِي فَأرَةٍ وقَعَت فِي سَمنٍ ، فَأَمَر أَن يُقَوِّرُوا ما حَولَها ، فَيُرمَى به .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن عباس بن عبد المطلب عن خالته ميمونة · ص 489 18065 - [ خ د ت س ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في سمن فماتت، فقال: ألقوها وما حولها وكلوه . خ في الطهارة (71: 1) عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس به. و (71: 2) عن علي بن عبد الله، عن معن، عن مالك به. قال معن: حدث [ نا ] مالك ما لا أحصيه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة. وفي الذبائح (والصيد 34: 3) عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مالك به. و (34: 1) عن الحميدي، عن سفيان، عن الزهري به. قال الحميدي: قيل لسفيان: إن معمرا يقول: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فقال: أما أنا فما سمعته من الزهري إلا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، ولقد سمعته منه مرارا. و (34: 2) عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري في الدابة تموت في الزيت أو السمن - وهو جامد أو غير جامد - الفأرة أو غيرها، فقال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بفأرة ماتت في سمن، فأمر بما قرب منها فطرح ثم أكل عن حديث عبيد الله بن عبد الله أيضا. د في الأطعمة (48: 1) عن مسدد، عن سفيان به. و (48: 3) عن أحمد بن صالح، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن بوذويه، عن معمر، عن الزهري به. و (48: 2) عن أحمد بن صالح والحسن بن علي، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه. قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ت فيه (الأطعمة 8) عن سعيد بن عبد الرحمن وأبي عمار - وهو الحسين بن حريث -، كلاهما عن سفيان به. وقال: حسن صحيح، وقد روى عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - ولم يذكروا ميمونة - والصحيح حديث ابن عباس، عن ميمونة. وروى معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة نحوه - وهو غير محفوظ. سمعت محمدا يقول: حديث معمر في هذا خطأ، والصحيح حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. س في الذبائح (لا، بل في الفرع والعتيرة 10: 1) عن قتيبة، عن سفيان به. و (10: 2) عن يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك به. و (10: 3) عن خشيش بن أصرم، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن بوذويه أن معمرا ذكر عن الزهري به. ز قال أبو عبد الله الحميدي: وروى أبو بكر الخوارزمي في كتابه المخرج على الصحيحين: هذا الحديث من حديث عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك بإسناده إلى ابن عباس - ولم يذكر ميمونة. وحكى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنه قال لهم: وافق القعنبي خالد بن مخلد وإسحاق بن سليمان، وجوده مطرف عن مالك.