---
title: 'حديث: إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ | جامع الترمذي (2196)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/99829'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/99829'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 99829
book_id: 4
book_slug: 'b-4'
---
# حديث: إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ | جامع الترمذي (2196)

**طرف الحديث**: إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ

## نص الحديث

> 2196 2048 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ ، وَخَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الْإِثْمِدُ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ .

**المصدر**: جامع الترمذي (2196)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الترمذي**: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور
- **أبو حاتم الرازي**: عباد ليس بقوي الحديث ويروي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة فأنا أخشى أن يكون ما لم يسم إبراهيم فإنما هو عنه مدلسة

## شروح وخدمات الحديث

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل وأما الحِجَامةُ ، ففي ( سنن ابن ماجه ) من حديث جُبَارَةَ بن المُغَلِّس - وهو ضعيفٌ - عن كثير بن سليم ، قال : سَمعتُ أَنَسَ بن مالكٍ يقولُ : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِي بي بملأ إلا قالُوا : يا محمدُ ؛ مُرْ أُمَّتَكَ بِالحِجَامَةِ . وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث ، وقال فيه : عليكَ بالحِجَامَةِ يا مُحَمَّدُ . وفي ( الصحيحين ) من حديث طَاوس …

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في علاج يبس الطبع واحتياجه إلى ما يُمشيه ويُلينه روى الترمذي في ( جامعه ) وابن ماجه في ( سننه ) من حديث أسماء بنت عُمَيْسٍ ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بماذا كُنتِ تَسْتَمْشِينَ ؟ قالت : بالشُّبْرُم ، قال : حَارٌ جَارٌ . قالت : ثم استمشيْتُ بالسَّنا ، فقال : لو كان شيء يَشْفِي من الموتِ لكانَ السَّنا . وفي ( سنن ابن ماجه ) عن إبراهيم بن أبي ع…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الاستفراغ بالقيء روى الترمذي في ( جامعه ) عن مَعدان بن أبي طلحةَ ، عن أبي الدرداء : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قاءَ ، فتوضَّأ ، فلقيتُ ثَوْبان في مسجد دِمَشق ، فذكرتُ له ذلك ، فقال : صَدَقَ ، أنا صَبَبْتُ له وَضُوءَه . قال الترمذي : وهذا أصح شيء في الباب . القيء : أحد الاستفراغات الخمسة التي هي أُصول الاستفراغ ، وهي : الإسهال ، والقيء ، وإخراج الدم ، …

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في حفظ الصحة بالطيب لما كانت الرائحةُ الطيبة غذاءَ الروح ، والروحُ مطيةُ القُوَى ، والقُوَى تزداد بالطيب ، وهو ينفعُ الدماغَ والقلب ، وسائر الأعضاء الباطنية ، ويُفرِّحُ القلب ، ويَسُرُّ النفس ويَبسُطُ الروحَ ، وهو أصدقُ شيء للروح ، وأشدُّه ملاءمةً لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نِسبةٌ قريبة ، كان أحدَ المحبوبَيْن من الدنيا إلى أطيب الطَيِّبين صلوات الله عليه وسل…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في حفظ الصحة بالطيب لما كانت الرائحةُ الطيبة غذاءَ الروح ، والروحُ مطيةُ القُوَى ، والقُوَى تزداد بالطيب ، وهو ينفعُ الدماغَ والقلب ، وسائر الأعضاء الباطنية ، ويُفرِّحُ القلب ، ويَسُرُّ النفس ويَبسُطُ الروحَ ، وهو أصدقُ شيء للروح ، وأشدُّه ملاءمةً لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نِسبةٌ قريبة ، كان أحدَ المحبوبَيْن من الدنيا إلى أطيب الطَيِّبين صلوات الله عليه وسل…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في حفظ الصحة بالطيب لما كانت الرائحةُ الطيبة غذاءَ الروح ، والروحُ مطيةُ القُوَى ، والقُوَى تزداد بالطيب ، وهو ينفعُ الدماغَ والقلب ، وسائر الأعضاء الباطنية ، ويُفرِّحُ القلب ، ويَسُرُّ النفس ويَبسُطُ الروحَ ، وهو أصدقُ شيء للروح ، وأشدُّه ملاءمةً لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نِسبةٌ قريبة ، كان أحدَ المحبوبَيْن من الدنيا إلى أطيب الطَيِّبين صلوات الله عليه وسل…

### الطب النبوي — الطب النبوي

> قُسْطٌ وكُسْت : بمعنى واحد . وفي ( الصحيحين ) : من حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : خيرُ ما تداوَيْتُم به الحِجامةُ والقُسْطُ البحريّ . وفي ( المسند ) : من حديث أُمِّ قيـس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : عليكم بهذا العُود الهندي ، فإنَّ فيه سَـبْعَةَ أشْــفِيةٍ منها ذاتُ الجَنْبِ . القُسْط : نوعان . أحدهما : الأبيضُ الذي يُقَال له : البحريّ . والآخر : الهندي ، وهو أش…

### الشروح — تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

> 2048 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ ، وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ ، وَخَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الْإِثْمِدُ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ، قال : وَكَ…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-11823.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-4/h/99829

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
