سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي
بَاب الْوُضُوءِ فِي النَّعْلِ
بَاب الْوُضُوءِ فِي النَّعْلِ 117 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَمَالِكٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَتَتَوَضَّأُ فِيهَا ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا . 117 ( النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ ) بِالْكَسْرِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ هِيَ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ السِّبْتِ ، وَهِيَ : جُلُودُ الْبَقَرِ الْمَدْبُوغَةِ بِالْقَرَظِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ شَعْرَهَا قَدْ سَبَتَ عَنْهَا ، أَيْ حُلِقَ وَأُزِيلَ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أُسْبِتَتْ بِالدِّبَاغِ أَيْ لَانَتْ .