بَاب ذِكْرُ الِاغْتِسَالِ مِنْ الْحَيْضِ
أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، وَعَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ سَبْعَ سِنِينَ ، فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي . 203 ( اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : الصَّحِيحُ أَنَّهَا أُمُّ حَبِيبٍ بِلَا هَاءٍ ، وَاسْمُهُا حُبَيْبَةُ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَوْلُ الْحَرْبِيِّ صَحِيحٌ ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُقَالُ لَهَا أُمُّ حَبِيبَةَ ، وَقِيلَ أُمُّ حَبِيبٍ ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ ، قَالَ : وَأَهْلُ السِّيَرِ يَقُولُونَ : الْمُسْتَحَاضَةُ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : الصَّحِيحُ أَنَّهُمَا كَانَتَا تُسْتَحَاضَانِ ( أَنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ لَا غَيْرُ كَمَا نَقَلَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ أَكْثَرِ الْمُحَدِّثِينَ أَوْ كُلِّهِمْ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ إِنَّهُ مُتَعَيَّنٌ ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ إِثْبَاتَ الِاسْتِحَاضَةِ ، وَنَفْيَ الْحَيْضِ .