حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

بَاب ذِكْرُ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا

ذِكْرُ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا 690 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْقُرْآنَ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا قَرَأْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، أَتَسْجُدُ فِي الطَّرِيقِ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا ، قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ . ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى . ، قُلْتُ : وَكَمْ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ عَامًا ، وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ ، فَحَيْثُمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ .

690 - ( سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى ، قُلْتُ : وَكَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ عَامًا ) قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : فِيهِ إِشْكَالٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَصِّ الْقُرْآنِ ، وَالْمَسْجِدُ الْأَقْصَى بَنَاهُ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ ، وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَسُلَيْمَانَ أَيَّامٌ طَوِيلَةٌ ، قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ : أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ سَنَةٍ قَالَ : وَيَرْتَفِعُ الْإِشْكَالُ بِأَنْ يُقَالَ : الْآيَةُ وَالْحَدِيثُ لَا يَدُلَّانِ عَلَى بِنَاءِ إِبْرَاهِيمَ وَسُلَيْمَانَ لِمَا بَيَّنَّا ابْتِدَاءً وَضْعَهُمَا لَهُمَا ، بَلْ ذَاكَ تَجْدِيدٌ لِمَا كَانَ أَسَّسَهُ غَيْرُهُمَا وَبَدَأَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ بَنَى الْبَيْتَ آدَمُ ، وَعَلَى هَذَا فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ غَيْرُهُ مِنْ وَلَدِهِ وَضَعَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ مِنْ بَعْدِهِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا انْتَهَى . ، قُلْتُ : بَلْ آدَمُ نَفْسُهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَهُ أَيْضًا . قَالَ الْحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي كِتَابِ التِّيجَانِ لِابْنِ هِشَامٍ : إِنَّ آدَمَ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ أَمَرَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - بِالسَّيْرِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَنْ يَبْنِيَهُ فَبَنَاهُ وَنَسَكَ فِيهِ

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث