سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي
بَاب ثَوَابِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
بَاب ثَوَابِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا 1602 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا ) ، قَالَ النَّوَوِيُّ : أَيْ تَصْدِيقًا بِأَنَّهُ حَقٌّ وَطَاعَةٌ . ( وَاحْتِسَابًا ) ؛ أَيْ إِرَادَةَ وَجْهِ اللَّهِ لَا لِرِيَاءٍ وَنَحْوِهِ , فَقَدْ يَفْعَلُ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ الَّذِي يَعْتَقِدُ أَنَّهُ صِدْقٌ لَكِنْ لَا يَفْعَلُ مُخْلِصًا , بَلْ لِرِيَاءٍ أَوْ خَوْفٍ وَنَحْوِهِ ، انْتَهَى .
وَنَصْبُهُمَا عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ أَوِ الْحَالِ أَوِ التَّمْيِيزِ .