حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

بَاب تَرْكُ الزِّينَةِ لِلْحَادَّةِ الْمُسْلِمَةِ دُونَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ

( دَخَلْتْ حِفْشًا ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَمُعْجَمَةٍ : الْبَيْتُ الصَّغِيرُ الذَّلِيلُ الْقَرِيبُ السُّمْكِ ، سُمِّيَ بِهِ لِضِيقِهِ ، وَالتَّحَفُّشُ الِانْضِمَامُ وَالِاجْتِمَاعُ ( فَتَفْتَضُّ بِهِ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : فِي رِوَايَةٍ بِالْفَاءِ وَالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ تَكْسِرُ مَا هِيَ فِيهِ مِنَ الْعِدَّةِ بِأَنْ تَأْخُذَ طَائِرًا فَتَمْسَحُ بِهِ فَرْجَهَا وَتَنْبِذُهُ ، فَلَا يَكَادُ يَعِيشُ مِنَ الْفَضِّ وَهُوَ الْكَسْرُ ، وَرُوِيَ بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهِيَ رِوَايَةُ الشَّافِعِيِّ ، أَيْ تَعْدُو مُسْرِعَةً إِلَى مَنْزِلِ أَبَوَيْهَا لِأَنَّهَا كَالْمُسْتَحْيِيَةِ مِنْ قُبْحِ مَنْظَرِهَا ، مِنَ الْقَبْصِ وَهُوَ الْإِسْرَاعُ ، يُقَالُ : قَبَصَتِ الدَّابَّةُ قَبْصًا إِذَا أَسْرَعَتْ ، وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مِنَ الْقَبْضِ وَهُوَ الْقَبْضُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث