حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

بَاب الشِّكَالُ فِي الْخَيْلِ

الشِّكَالُ فِي الْخَيْلِ 3566 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنْ الْخَيْلِ وَاللَّفْظُ لِإِسْمَاعِيلَ . 3566 ( كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : هُوَ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشْكَلُ بِهِ الْخَيْلُ ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْوَاحِدَةُ مُحَجَّلَةً وَالثَّلَاثُ مُطْلَقَةً ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ خِلَافٍ مُحَجَّلَتَيْنِ ، وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهُ كَالْمَشْكُولِ صُورَةً تَفَاؤُلًا ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ جَرَّبَ ذَلِكَ الْجِنْسَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَجَابَةٌ ، وَقِيلَ : إِذَا كَانَ مَعَ ذَلِكَ أَغَرَّ زَالَتِ الْكَرَاهَةُ لِزَوَالِ شَبَهِ الشِّكَالِ . وَقَالَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ : اخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِ الشِّكَالِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ عَلَى عَشَرَةِ أَقْوَالٍ ، فَذَكَرَ الثَّلَاثَةَ الْمُتَقَدِّمَةَ ، وَالرَّابِعُ : أَنْ يَكُونَ التَّحْجِيلُ فِي يَدٍ وَرِجْلٍ مِنْ شِقٍّ وَاحِدٍ ، فَإِنْ كَانَ مُخَالِفًا قِيلَ : شِكَالٌ مُخَالِفٌ ، الْخَامِسُ : أَنَّ الشِّكَالَ بَيَاضُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى ، السَّادِسُ : أَنَّهُ بَيَاضُ الْيُسْرَى ، السَّابِعُ : أَنَّهُ بَيَاضُ الرِّجْلَيْنِ ، الثَّامِنُ : أَنَّهُ بَيَاضُ الْيَدَيْنِ ، التَّاسِعُ : بَيَاضُ الْيَدَيْنِ وَرِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، الْعَاشِرُ : بَيَاضُ الرِّجْلَيْنِ وَيَدٍ وَاحِدَةٍ ، حَكَى هَذِهِ الْأَقْوَالَ السَّبْعَةَ الْمُنْذِرِيُّ فِي حَوَاشِيِّهِ ، وَالثَّلَاثَةُ الْأُوَلُ مَشْهُورَةٌ ، وَالثَّالِثُ مِنْهَا هُوَ الَّذِي فَسَّرَ بِهِ الشِّكَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ ، فَالْأَخْذُ بِهِ أَوْلَى ؛ لِأَنَّهُ إِمَّا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مِنْ كَلَامِ الرَّاوِي ، وَهُوَ أَعْرَفُ بِتَفْسِيرِ الْحَدِيثِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث