حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

باب ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَاخْتِلَافُ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ

أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالدِّينَارِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤَاجِرُونَ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ ، فَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا ، وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا ، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا ، فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى إِسْنَادِهِ وَخَالَفَهُ فِي لَفْظِهِ . 3899 - كتاب المزارعة ( عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ ) بِكَسْرِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَحُكِيَ فَتْحُهَا : مَسَايِلُ الْمِيَاهِ ، مُعَرَّبَةٌ .

( وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ ) بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، وَقَافٍ وَمُوَحَّدَةٍ : هِيَ الْأَوَائِلُ وَالرُّؤوسُ جَمْعُ قِبْلَةٍ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ قُبُلٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ الْكَلَأُ فِي مَوَاضِعَ مِنْ الْأَرْضِ . وَالْجَدَاوِلُ جَمْعُ جَدْوَلٍ وَهُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُ . ( عَلَى الرَّبِيعِ ) هُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث