قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ 6- وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ فِيهِ 4020 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانِبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ . 4020 - ( سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : أَيْ : شُرُورٌ وَفَسَادٌ ( فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : يَدُ اللَّهِ كِنَايَةٌ عَنِ الْحِفْظِ ؛ أَيْ : أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَوِقَايَتُهُ فَوْقَهُمْ ، وَهُوَ يُعِيذُهُمْ مِنَ الْأَذَى وَالْخَوْفِ .
المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-40/h/386184
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة