حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

باب الْقِصَاصُ مِنْ الثَّنِيَّةِ

، 18 الْقِصَاصُ مِنْ الثَّنِيَّةِ 4756 أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : ذَكَرَ أَنَسٌ أَنَّ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقِصَاصِ ، فَقَالَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلَانَةَ ؟! لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلَانَةَ . قَالَ : وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالْأَرْشَ ، فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ ، رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ .

( قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرَّبِيعِ ؟! لَا وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ) قَالَ الْعُلَمَاءُ : هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ مُخْتَلِفَتَانِ . قَالَ فِي الْأُولَى : الْجَارِحَةُ أُخْتُ الرُّبَيِّعِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ أَنَّهَا الرُّبَيِّعُ بِنَفْسِهَا ، وَفِي الْأُولَى أَنَّ الْحَالِفَ لَا يُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا أُمُّ الرَّبِيعِ , وَفِي الثَّانِيَةِ أَنَّهُ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ . قَالُوا : وَالْمَعْرُوفُ الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ , وَقَالَ النَّوَوِيُّ : هُمَا قَضِيَّتَانِ ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : مَعْنَاهُ لَا يُحَنِّثُهُ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ .

قَالَ : وَإِنَّمَا حَلَفَ ثِقَةً بِفَضْلِ اللَّهِ وَلُطْفِهِ أَنَّهُ لَا يُحَنِّثُهُ ، بَلْ يُلْهِمُهُمُ الْعَفْوَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث