باب مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ
أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ وَقَدْ كَانَ يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ . ( مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ ) قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : مَا مَوْصُولَةٌ ، وَبَعْضُ صِلَتِهِ مَحْذُوفٌ ، وَهُوَ كَانَ ، وَ أَسْفَلَ خَبَرُهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرْفَعَ أَسْفَلُ أَيْ : مَا هُوَ أَسْفَلُ ، وَهُوَ أَفْعَلُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : مِنْ الْأُولَى لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ ، وَالثَّانِيَةُ لِلْبَيَانِ ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنَالُهُ الْإِزَارُ مِنْ أَسْفَلِ الْكَعْبَيْنِ مِنْ رِجْلِهِ فِي النَّارِ ، كَنَّى بِالثَّوْبِ عَنْ بَدَنِ لَابِسِهِ .