حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي

باب الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ

الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ 5498 أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . ( مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَمُثَلَّثَةٍ وَمَدٍّ ، أَيْ : مَشَقَّتِهِ وَشِدَّتِهِ ( وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْمَدِّ ، وَهِيَ تَغَيُّرُ النَّفْسِ مِنْ حَزَنٍ وَنَحْوِهِ ، وَ الْمُنْقَلَبِ بِفَتْحِ اللَّامِ : الْمَرْجِعُ ( وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ) رُوِيَ بِالنُّونِ وَبِالرَّاءِ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَكِلَاهُمَا لَهُ وَجْهٌ .

قَالَ : وَيُقَالُ : الرُّجُوعُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ ، وَمِنَ الطَّاعَةِ إِلَى الْمَعْصِيَةِ ، وَمَعْنَاهُ الرُّجُوعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الشَّرِّ ، هَذَا كَلَامُ التِّرْمِذِيِّ وَكَذَا قَالَ غَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ : مَعْنَاهُ بِالرَّاءِ وَالنُّونِ جَمِيعًا الرُّجُوعُ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ ، وَالزِّيَادَةِ إِلَى النُّقْصَانِ . قَالُوا : وَرِوَايَةُ الرَّاءِ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَكْوِيرِ الْعِمَامَةِ ، وَهِيَ لَفُّهَا وَجَمْعُهَا ، وَرِوَايَةُ النُّونِ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الْكَوْنِ مَصْدَرِ كَانَ يَكُونُ كَوْنًا ، إِذَا وُجِدَ وَاسْتَقَرَّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث