سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي
باب الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ 5500 أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ . ( وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الظُّلْمِ ، فَإِنَّهُ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ دُعَاءُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ( وَسُوءِ الْمَنْظَرِ ) بِالظَّاءِ أَيْ : الْمَرْأَى .