---
title: 'حديث: 1832 حَدِيثٌ ثَانٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ - مُرْسَلٌ مَا… | التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/389743'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/389743'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 389743
book_id: 41
book_slug: 'b-41'
---
# حديث: 1832 حَدِيثٌ ثَانٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ - مُرْسَلٌ مَا… | التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

## نص الحديث

> 1832 حَدِيثٌ ثَانٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ - مُرْسَلٌ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ . لَمْ يَخْتَلِفِ الرُّوَاةُ لِلْمُوَطَّأِ فِي إِرْسَالِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ - مُسْنَدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ . وَهَذَا فِي مَعْنَى مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الِاثْنَيْنِ لَا يُحْكَمُ لَهُمَا بِحُكْمِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا فِيمَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ ، وَلَمْ يَخْتَلِفِ الْعَرَبُ أَنَّ نُونَ الِاثْنَيْنِ مَكْسُورَةٌ ، وَنُونَ الْجَمْعِ مَفْتُوحَةٌ ، فَفَرَّقَتْ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ ؛ وَمَعْنَاهُ يَتَّصِلُ مِنْ وُجُوهٍ حِسَانٍ ، مِنْهَا : مَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زَرٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ . وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . وَرَوَى غَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - فَذَكَرَهُ . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَمِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ أَبُو يَزِيدَ الرَّقِّيُّ ، عَنْ يَحْيَى الْمَدِينِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْتُ مَرَّةً لِسَفَرٍ فَمَرَرْتُ بِقَبْرٍ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ يتأجج نارا فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ؛ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْقِنِي ، قَالَ : فَقُلْتُ عَرَفَنِي فَدَعَانِي بِاسْمِي ، أَوْ كَلِمَةٌ تَقُولَهَا الْعَرَبُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ إِذْ خَرَجَ عَلَى إِثْرِهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَبْرِ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لَا تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ ، ثُمَّ أَخَذَ السِّلْسِلَةَ فَاجْتَذَبَهُ ، فَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ ؛ قَالَ : ثُمَّ أَضَافَنِي اللَّيْلُ إِلَى بَيْتِ عَجُوزٍ إِلَى جَانِبِهَا قَبْرٌ ، فَسَمِعْتُ مِنَ الْقَبْرِ صَوْتًا يَقُولُ : بَوْلٌ وَمَا بَوْلٌ ؟ شَنٌّ وَمَا شَنٌّ ؟ فَقُلْتُ لِلْعَجُوزِ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : كَانَ زَوْجًا لِي ، وَكَانَ إِذَا بَالَ لَمْ يَتَّقِ الْبَوْلَ وَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ : وَيْحَكَ ! إِنَّ الْجَمَلَ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ ، وَكَانَ يَأْبَى ؛ فَهُوَ يُنَادَى مِنْ يَوْمِ مَاتَ : بَوْلٌ وَمَا بَوْلٌ ؟ قُلْتُ : فَمَا الشَّنُّ ؟ قَالَتْ : جَاءَ رَجُلٌ عَطْشَانُ فَقَالَ : اسْقِنِي ، فَقَالَ : دُونَكَ الشَّنُّ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَخَرَّ الرَّجُلُ مَيِّتًا ؛ فَهُوَ يُنَادَى مُنْذُ يَوْمِ مَاتَ : شَنٌّ وَمَا شَنٌّ ؟ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ . قَالَ أَبُو عُمَرَ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ ، وَرُوَاتُهُ مَجْهُولُونَ ، وَلَمْ نُورِدْهُ لِلِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَلَكِنْ لِلِاعْتِبَارِ ؛ وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُكْمٌ ، فَقَدْ تَسَامَحَ النَّاسُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الضُّعَفَاءِ - وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ بِجُدَّةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ؛ فَأَتَيْتُهُ بِطَرَفٍ مِنْ طَرَفِ مَكَّةَ ، وَأَمْشَاطٍ مِنْ عَاجٍ ؛ وَسِرْتُ لَيْلَتِي فَصَبَّحْتُهُ - وَهُوَ قَاعِدٌ فِي مَجْلِسِهِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ - وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ؛ فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي ثُمَّ قَالَ : أَبَا عُمَرَ ، مَتَّى فَارَقْتَ مَكَّةَ ؟ قُلْتُ : اللَّيْلَةَ عَشِيًّا ، قَالَ : مَنْ جَاءَ مَعَكَ ؟ قُلْتُ : مَا جَاءَ مَعِي أَحَدٌ ؛ قَالَ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَالثَّلَاثَةُ صَحَابَةٌ ؛ إِذَا مَاتَ أَحَدُهُمْ ، دَفَنَهُ صَاحِبَاهُ ؛ قَالَ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَقَالَ : أَمَّا هَذِهِ الْأَمْشَاطُ الْعَاجُ ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا ؛ قَدْ كُنَّا مُدَّةً نَمْتَشِطُ بِهَا ، فَأَمَّا الْيَوْمَ ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا . قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ " - بِمَعْنَى بِعِيدٍ - كَمَا قِيلَ : اللَّهُ أَكْبَرُ - بِمَعْنَى كَبِيرٍ ، وَهَذَا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ مَوْجُودٌ كَثِيرٌ .

**المصدر**: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/389743

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
