حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى

حَدِيثٌ سَادِسٌ وَثَلَاثُونَ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِهَا وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ ( الْأَعْلَى . قَالَ أَبُو عُمَرَ : إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ - يَدْعُو بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، فَغَيْرُهُ أَوْلَى أَنْ لَا يَفْتُرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ، وَسُؤَالِ الرَّحْمَةِ مِنَ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ، أَلْهَمَنَا اللَّهُ لِدُعَائِهِ وَسُؤَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ ، وَلَا يُحْرِمُ سَائِلَهُ ، وَلَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ وَهُوَ عُبَيْدٌ :

مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ

وَسَائِلُ اللَّهِ لَا يَخِيبُ

وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ فَقِيلَ : الرَّفِيقُ أَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : الرَّفِيقُ : الْمَلَائِكَةُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ مِنْ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - :

وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : رَفِيقًا هَاهُنَا بِمَعْنَى رُفَقَاءٍ ، كَمَا يُقَالُ : صَدِيقٌ بِمَعْنَى أَصْدِقَاءٍ ، وَعَدُوٌّ بِمَعْنَى أَعْدَاءٍ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث