---
title: 'حديث: مَالِكٌ عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ - حَدِيثَانِ وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ ، فَقِ… | التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/390266'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/390266'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 390266
book_id: 41
book_slug: 'b-41'
---
# حديث: مَالِكٌ عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ - حَدِيثَانِ وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ ، فَقِ… | التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

## نص الحديث

> مَالِكٌ عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ - حَدِيثَانِ وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ ، فَقِيلَ يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ ، وَقِيلَ يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ ، وَاضْطَرَبَ فِي اسْمِهِ رُوَاةُ الْمُوَطَّأِ اضْطِرَابًا كَثِيرًا ، وَأَظُنُّ ذَلِكَ مِنْ مَالِكٍ . وَكَانَ ابْنُ حِمَاسٍ هَذَا رَجُلًا صَالِحًا فَاضِلًا مُجَابَ الدَّعْوَةِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ : كَانَ يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ أَوْ يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ - شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - مِنْ عُبَّادِ النَّاسِ ، فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ نِقْمَةً فَأَقْبِضْهُ إِلَيْكَ ، فَكَانَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَقُودُهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ ، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ الْأُسْطُوَانَةَ اشْتَغَلَ الصَّبِيُّ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَإِنْ نَابَتْهُ حَاجَةٌ ، حَصَبَهُ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي ذَاتَ يَوْمٍ ضَحْوَةً ، إِذْ حَسَّ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَحَصَبَ ابْنَ أَخِيهِ فَاشْتَغَلَ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ وَلَمْ يَأْتِهِ ، فَلَمَّا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً ، وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ نِقْمَةً ، وَسَأَلْتُكَ فَقَبَضْتَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ خَشِيتُ الْفَضِيحَةَ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَهُوَ يُبْصِرُ ، قَالَ مَالِكٌ : فَرَأَيْتُهُ أَعْمَى ، وَرَأَيْتُهُ بَصِيرًا . 1643 حَدِيثٌ أَوَّلُ لِابْنِ حِمَاسٍ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ ، فَيُغَذِّيَ عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : لِلْعَوَافِي : الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ . هَكَذَا قَالَ يَحْيَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يُسَمَّ ابْنُ حَمَاسٍ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو الْمُصْعَبِ : مَالِكٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَذَلِكَ قَالَ : مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ : يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ . وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يُونُسَ بْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَمُطَرِّفٌ وَابْنُ نَافِعٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بُرْدٍ وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ، كُلُّهُمْ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ . وَقَالَ فِيهِ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَقَدْ قِيلَ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ مِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا . وَقَدْ رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّيَ عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : لِلْعَوَافِي : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ . وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : مَالِكٌ - أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ أَحَدٍ ، وَجَعَلَ الْحَدِيثَ بَلَاغًا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ وَهَذَا الِاضْطِرَابُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ جَاءَ مِنْ قِبَلِ مَالِكٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَرِوَايَةُ يَحْيَى فِي ذَلِكَ حَسَنَةٌ ; لِأَنَّهُ سَلِمَ مِنَ التَّخْلِيطِ فِي الِاسْمِ ، وَأَظُنُّ أَنَّ مَالِكًا لَمَّا اضْطَرَبَ حِفْظُهُ فِي اسْمِ هَذَا الرَّجُلِ ، رَجَعَ إِلَى إِسْقَاطِ اسْمِهِ ، وَقَالَ : عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ . وَيَحْيَى مِنْ آخِرِ مَنْ عَرَضَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأَ ، وَشَهِدَ وَفَاتَهُ ، وَيُقَالُ إِنَّ الْقَعْنَبِيَّ شَهِدَ وَفَاتَهُ أَيْضًا ، وَلِذَلِكَ انْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ . وَفِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ، دَلِيلٌ عَلَى عِلْمِ الْغَيْبِ بِمَا كَانَ يُنَبَّأُ بِهِ ، وَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ مِنَ الْوَحْيِ ، وَفِي ذَلِكَ عَلَمٌ وَاضِحٌ مِنْ أَعْلَامِ نُبُوَّتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَيُغَذِّيَ عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَمَعْنَاهُ أَنَّ الذِّئْبَ يَبُولُ عَلَى سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ - شَكَّ الْمُحَدِّثُ - وَذَلِكَ لِخَلَاءِ الْمَدِينَةِ مِنْ أَهْلِهَا ذَلِكَ الزَّمَانَ ، وَخُرُوجِ النَّاسِ عَنْهَا ، وَتَغَيُّرِ الْإِسْلَامِ فِيهَا حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا مَنْ يَهْتَبِلُ بِالْمَسْجِدِ فَيَصُونُهُ وَيَحْرُسُهُ ، يُقَالُ مِنْ هَذَا الْفِعْلِ غَذَّتِ الْمَرْأَةُ وَلِيدَهَا ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَبَالَتْهُ أَيْ حَمَلَتْهُ عَلَى الْبَوْلِ ، وَجَعَلَتْهُ يَبُولُ ، وَغَذَتْ وَلَدَهَا بِالتَّخْفِيفِ ، إِذَا أَطْعَمَتْهُ وَرَبَّتْهُ مِنَ الْغِذَاءِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِلْعَوَافِي الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، فَالطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ تَفْسِيرٌ لِلْعَوَافِي ، وَهُوَ تَفْسِيرٌ صَحِيحٌ عنْد أَهْلِ الْفِقْهِ ، وَأَهْلِ اللُّغَةِ أَيْضًا ، وَمِمَّا يُعَضِّدُ هَذَا التَّفْسِيرَ أَيْضًا : حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُحْيِي أَرْضًا فَتَشْرَبُ مِنْهَا كَبِدٌ حَرَّى ، أَوْ تُصِيبُ مِنْهُ عَافِيَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا . وَالْعَافِيَةُ وَاحِدَةُ الْعَوَافِي ، وَالْعَافِي هَاهُنَا : الطَّالِبُ لِمَا يَأْخُذُ وَيَأْكُلُ . قَالَ الْأَعْشَى : تَطُوفُ الْعُفَاةُ بِأَبْوَابِهِ كَطَوْفِ النَّصَارَى بِبَيْتِ الْوَثَنْ وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَمْدَحُ خَالِدَ بْنَ بَرْمَكٍ : أَخَالِدُ إِنِّي لَمْ أَزُرْكَ لِحَاجَةٍ وَلَكِنَّنِي عَافٍ وَأَنْتَ جَوَادُ وَلِهَذِهِ اللَّفْظَةِ مَعَانٍ فِي اللُّغَةِ مُخْتَلِفَةٌ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ جَمَّازٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَبَاتُوا بِهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ : تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَإِلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ : تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَهَا ، وَهِيَ أَحْسَنُ مَا كَانَتْ . وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيَتْرُكَنَّ الْمَدِينَةَ أَهْلُهَا خَيْرٌ مَا كَانَتْ نِصْفَيْنِ : رَطْبًا وَزَهْوًا ، قَالَ : وَمَنْ يُخْرِجُهُمْ مِنْهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : أُمَرَاءُ السُّوءِ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ : هَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ مُسْلِمٌ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

**المصدر**: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-41/h/390266

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
