---
title: 'حديث: وخرج في هذا الباب أربعة أحاديث : الحديث الأول : قال : 559 - حدثنا محمد… | فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/390978'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/390978'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 390978
book_id: 42
book_slug: 'b-42'
---
# حديث: وخرج في هذا الباب أربعة أحاديث : الحديث الأول : قال : 559 - حدثنا محمد… | فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

## نص الحديث

> وخرج في هذا الباب أربعة أحاديث : الحديث الأول : قال : 559 - حدثنا محمد بن مهران : ثنا الوليد : ثنا الأوزاعي : حدثني أبو النجاشي مولى رافع - هو : عطاء بن صهيب قال : سمعت رافع بن خديج قال : كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله . وقد روي هذا المعنى عن غير واحد من الصحابة في صلاتهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب ، ولم يخرج في ( الصحيحين ) من غير هذه الطريق . وقد روى شعبة ، عن أبي بشر ، عن حسان بن بلال ، عن رجال من أسلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة يرمون ، يبصرون مواقع سهامهم . خرجه النسائي . وخرجه الإمام أحمد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، عن علي بن بلال الليثي ، عن ناس من الأنصار ، قالوا : كنا نصلي مع رسول الله المغرب ، ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي ديارنا ، فيما يخفى علينا مواقع سهامنا . وخرجه - أيضا - من رواية أبي عوانة ، عن أبي بشر - بنحوه . وهو أشبه من رواية شعبة - : قاله البخاري في ( تاريخه ) . وروى الزهري ، عن رجل من أبناء النقباء ، عن أبيه ، قال : كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ، ثم ننصرف فننظر إلى مواقع النبل ، وبينهم نحو من ميل . يعني : قباء . وفي رواية : ثم نخرج إلى منازلنا ، وإن أحدنا لينظر إلى موقع نبله ، قيل للزهري : كم كان منازلهم ؟ قال : ثلثا ميل . وخرج الإمام أحمد وابن خزيمة في ( صحيحه ) من حديث جابر ، قال : كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ، ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع النبل . وخرجه الإمام أحمد من رواية ابن عقيل ، عن جابر - بنحوه ، إلا أنه قال : ثم نرجع إلى منازلنا وهي [على قدر] ميل وأنا أبصر موقع النبل . وهذا كله يدل على شدة تعجيل النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة المغرب ، ولهذا كانت تسمى صلاة البصر . كما خرجه الإمام أحمد من رواية أبي طريف الهذلي ، قال : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاء خبر أهل الطائف ، فكان يصلي بنا صلاة البصر ، حتى لو أن رجلا رمى لرأى موقع نبله . قال الإمام أحمد : صلاة البصر : هي صلاة المغرب .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/390978

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
