120 ، 121 - باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد - في أصحابه - : ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم هصر ظهره . وحد إتمام الركوع والاعتدال فيه ، والاطمأنينة . حديث أبي حميد وأصحابه ، قد خرجه البخاري بتمامه ، ويأتي فيما بعد - إن شاء الله - ولفظ حديثه : وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصر ظهره . ومعنى : هصر ظهره : ثناه وأماله . ويقال : الهصر عطف الشيء الرطب ، كالغصن إذا ثناه ولم يكسره ، فشبه إمالة الظهر وانحناءه في الركوع بذلك . ويظهر من تبويب البخاري تفسير الهصر بالاستواء والاعتدال ، وكذا قال الخطابي ، قال : هصر ظهره : أي ثناه ثنيا شديدا في استواء من رقبته ومتن ظهره لا يقوسه ، ولا يتحادب فيه . والطمأنينة : مصدر . والاطمأنينة : المرة الواحدة منه . وقيل : إن الاطمأنينة غلط .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/391351
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة