127 - باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد : رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - واستوى حتى يعود كل فقار مكانه . هكذا في كثير من النسخ : الاطمأنينة . وفي بعضها الطمأنينة وقيل : إنه الصواب ، والمراد بها السكون . وحديث أبي حميد قد خرجه فيما بعد ، وذكر أن بعضهم رواه كل قفار بتقديم القاف على الفاء . والصواب الرواية الأولى بتقديم الفاء . ومنه : سمي سيف العاص بن منبه السهمي الذي نفله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر لعلي حين قتل صاحبه يومئذ . و الفقار جمع فقارة ، وهو خرزات الصلب ، ويقال لها : الفقرة والفقرة - بالكسر والفتح .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/391367
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة