الحديث الثاني : 1037 - نا محمد بن المثنى ، نا حسين بن الحسن ، نا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ، وقالوا : وفي نجدنا ، قال : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . هكذا خرجه البخاري هاهنا موقوفا . وحسين بن الحسن بصري ، من آل مالك بن يسار ، أثنى عليه الإمام أحمد ، وقال : كان يحفظ عن ابن عون . وخرجه البخاري في الفتن من رواية أزهر السمان مرفوعا . وكذا رواه عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا أيضا . خرج حديثه الإمام أحمد . وكذا رواه أبو فروة الرهاوي يزيد بن سنان - على ضعفه نا أبو رزين ، عن أبي عبيد - صاحب سليمان عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا . وقد روي - أيضا - عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره الترمذي في آخر كتابه تعليقا . ورواه - أيضا - بشر بن حرب ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم خرجه الإمام أحمد أيضا . والاستدلال بهذا الحديث على أن لا صلاة للزلزلة بعيد ، والاستدلال بالحديث الذي قبله - أيضا - ؛ لأن هذا إنما سيق لذم نجد وما يحدث فيه ، كما أن الذي قبله سيق لذم آخر الزمان ، وما يحدث فيه ، دون أحكام ما ذكر من قبض العلم وتقارب الزمان وكثرة الهرج . وأحكام هذه الحوادث مذكورة في مواضع أخر . فلا يدل السكوت عنه هاهنا على شيء من أحكامها بنفي ولا إثبات ، فكذلك يقال في أحكام الزلازل . والله أعلم .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-42/h/391702
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة