يبدأ أولا بمناسبة الحديث للترجمة .
- يشرح الترجمة بإيجاز في الغالب .
- ثم يتحدّث عن الرجال وضبط أسمائهم والأنساب. يترجم للرواة ويذكر ما قيل في الراوي لكنه لا يرجِّح ، وتأخذ دراسة الأسانيد القسط الكبير من الشرح .
- وهو يعنون ذلك أي أنه يقول: مناسبة الحديث للترجمة, ثم يذكرها. وهكذا، وهذه الميزة ليست في (الفتح) للحافظ ا بن حجر .
- يذكر مواضع الحديث في البخاري, كما يذكر من أخرج الحديث مقتصرا في الغالب على الكتب الستة والموطأ ومسند أحمد ومصنف ابن أبي شيبة .
- ويبيّن اللغات في الألفاظ .
- ويأتي بفوائد, فيقول: فائدة:.. .
- يتكلّم على لطائف الإسناد .
- يورد إشكالات في الحديث ثم يجيب عنها .
لكن هذه الفوائد كانت في أوائله لأنه اعتمد على أشياء انقطعت .
- يستنبط الأحكام فيقول: بيان استنباط الأحكام .
- ينقل العيني ممن سبقه من الشرّاح .
- يحكم أحياناً على الأسانيد .
- كما يتكلّم على الإعراب .
- ينقل كثيراً عن ابن حجر في الفتح ويُبهم المؤلف ! .